في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شدد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، الخميس، على أن إجراء محادثات أمنية مع إسرائيل لا يعني التنازل عن حقوق الشعب السوري.
جاء ذلك خلال إفادته بجلسة لمجلس الأمن الدولي، لمناقشة آخر التطورات في الشرق الأوسط، بحسب ما نقلته قناة الإخبارية السورية الرسمية.
وقال علبي إن إسرائيل واهمة إن كانت تعتقد بأن انخراط دمشق معها في محادثات أمنية بمثابة تنازل عن حقوق الشعب السوري.
وشدد على أن إسرائيل لا تزال تحاول القيام بدور هدّام في تحريض مكوّنات الشعب السوري على بعضهم البعض من خلال بعض الشعارات الزائفة، وفق تعبيره، ولفت إلى أن الشعب السوري يُدرك ويعي المكائد الإسرائيلية.
وأضاف أن "الفكرة الخيالية" لدى الإسرائيليين عن الحدود وجدران الحماية والمخاطر الأمنية ليست أمرا واقعا".
وأوضح علبي أن الجولان المحتل أرض سورية والسيطرة العسكرية لا تعني السيادة.
وجدد مندوب سوريا المطالبة بإنهاء الوجود غير الشرعي لقوات الاحتلال الإسرائيلي في المناطق التي توغلت فيها عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد نهاية عام 2024.
وشدد على الدور الحيوي والمهم لقوات فض الاشتباك الأممية وفريق مراقبي الجولان، في رصد الانتهاكات الإسرائيلية والإبلاغ عنها كشاهد أممي محايد.
ويأتي حديث مندوب سوريا، بعد ساعات من استهداف الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا بقذائف مدفعية.
والأربعاء، توغل الجيش الإسرائيلي في 3 مناطق بريف محافظة القنيطرة، واعتقل شابا في انتهاك متواصل للسيادة السورية.
يأتي ذلك رغم اتفاق سوريا وإسرائيل في 6 يناير/كانون الثاني الجاري، على تشكيل آلية اتصال بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي وبحث الفرص التجارية.
لكنّ الجيش الإسرائيلي يقصف بوتيرة شبه يومية أراضي سورية وينفّذ توغلات برية، لا سيما بريفي القنيطرة ودرعا جنوبي البلاد، ويعتقل مواطنين، ويقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
المصدر:
الجزيرة