اعتبر المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن ليو بينغيو أن المطالب الأمريكية بمشاركة الصين في المشاورات بشأن تخفيض الترسانة النووية غير معقولة ومنفصلة عن الواقع.
وقال بينغو لوكالة "تاس" إن الصين اطلعت على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يعتقد أنه ينبغي إدراج الصين، إلى جانب روسيا والولايات المتحدة، في اتفاقيات الحد من الأسلحة النووية المحتملة في المستقبل.
وأضاف: "يجب على الولايات المتحدة، الدولة التي تمتلك أكبر ترسانة نووية في العالم، أن تفي بحسن نية بالتزاماتها الخاصة والأولوية بشأن نزع السلاح النووي، وأن تضمن خفضا كبيرا في ترسانتها النووية، وأن تهيء الظروف لتحقيق نزع السلاح النووي الكامل والشامل في نهاية المطاف".
وتابع: "إن القوة النووية الصينية لا تقارن بأي حال من الأحوال بالقوة النووية الأمريكية. فسياساتنا النووية وأوضاعنا الاستراتيجية مختلفة تماما. إن مطالبة الصين بالانضمام إلى مفاوضات نزع السلاح النووي بين الولايات المتحدة وروسيا أمر غير معقول وغير واقعي".
وشدد على أن "الصين تلتزم بسياسة عدم البدء باستخدام الأسلحة النووية، واستراتيجية نووية تركز على الدفاع عن النفس. وتحافظ الصين دائما على قواتها النووية عند الحد الأدنى اللازم للأمن القومي، ولا تدخل أبدا في سباق تسلح مع أي جهة. وتساهم القوة النووية الصينية وسياستها النووية في تحقيق السلام العالمي".
وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت في وقت سابق من يوم 8 يناير، صرح ترامب بأنه غير قلق بشأن انتهاء معاهدة ستارت الجديدة الوشيك، وألمح إلى إمكانية التوصل إلى "اتفاق أفضل". وتحدث ترامب عن ضرورة إشراك الصين في أي اتفاق مستقبلي.
المصدر: "تاس"
المصدر:
روسيا اليوم