قامت مجموعة القرصنة "حنظلة" بنشر صور قالت إنها تعود لأحد كبار ضباط جهاز الموساد يدعى "مهرداد رحيمي"، مشيرة إلى علاقته بـ"مثيري الشغب في إيران".
وجاء في بيان حنظلة: "إن الصور التي بحوزة حنظلة، والتي تم التقاطها مباشرة من خارج منزل رحيمي وأثناء مراقبته وتعقبه، تظهر بوضوح أن أيا من تحركاته لم تغب عن العين الثاقبة لحنظلة".
وأضاف البيان أنه "حتى هاتفه الآمن تم اختراقه، ما أدى إلى تحديد هوية جميع الأشخاص المرتبطين بشبكات أعمال الشغب في إيران ووضعهم تحت المراقبة".
وقال إن "هذه الحقائق لا تضعف استقلالية وقدرات رحيمي فحسب، بل تبرز مرة أخرى مدى النفوذ الاستخباراتي لحنظلة، وتثبت أن حتى كبار ضباط الموساد ليسوا بمنأى عن اختراق وسيطرة حنظلة"، مؤكدا أن هويات جميع العملاء وكبار ضباط الموساد باتت الآن معروفة ومحددة لدينا بشكل كامل".
وبدأت الاحتجاجات في إيران في نهاية ديسمبر 2025 بسبب الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية (الريال الإيراني) وتأثير ذلك على الأسعار.
ومع تطور الأحداث، تحولت الاحتجاجات في عدد من المدن إلى مواجهات مع قوات الأمن، واتخذت الشعارات طابعا سياسيا واضحا معارضا للنظام، وقد ترددت أنباء عن سقوط ضحايا من الجانبين.
وكانت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية أفادت أمس بأن مسيرات احتجاجية "محدودة" شهدتها العاصمة طهران بعد دعوة رضا بهلوي، ابن شاه إيران المخلوع، للاحتجاج والنزول إلى الشوارع.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم