قال القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري، الأربعاء، إن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن السيطرة على قطاع غزة "سخيفة" و"عبثية".
وأوضح أبو زهري في تصريح لرويترز أن "تصريحات ترمب حول رغبته السيطرة على غزة سخيفة وعبثية، وأي أفكار من هذا النوع كفيلة بإشعال المنطقة".
كتب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على موقع إكس قائلاً إن "الولايات المتحدة مستعدة للقيادة وجعل غزة جميلة من جديد"، في إشارة إلى شعار "جعل أمريكا عظيمة من جديد" الذي كان ملازماً للحملات الرئاسية لدونالد ترامب منذ عام 2016.
وأكد روبيو على أن ضرورة أن تكون غزة "خالية من حماس"، مشيراً إلى تصريحات ترامب في هذا الشأن بقوله "إن الولايات المتحدة مستعدة للقيادة. وسعينا هو تحقيق السلام الدائم في المنطقة لجميع الناس".
تأتي تصريحاته بعد أن قال ترامب إنه ينبغي نقل نحو مليوني فلسطيني يعيش في غزة إلى دول عربية أخرى، ما يسمح للولايات المتحدة بالسيطرة على قطاع غزة وتحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، في إشارة إلى تحويل القطاع الفلسطيني إلى منتجع سياحي.
قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز الأربعاء، إن دعم البلاد لحل الدولتين في الشرق الأوسط "لا يزال كما هو"، بعد أن اقترح الرئيس دونالد ترامب سيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة.
وأوضح أنه لن يدلي "بتعليق يومي على تصريحات ترامب بعد أن كشف الرئيس عن خطة السيطرة الأمريكية على غزة"، وإعادة توطين سكانها الفلسطينيين في أماكن أخرى وإعادة تطوير المنطقة التي مزقتها الحرب.
وأكد ألبانيز أن الحكومات الأسترالية التي تنتمي إلى أحزاب سياسية مختلفة كانت تدعم حل الدولتين "لا دولة واحدة فقط"، لعقود من الزمن.
وأشار إلى أن "موقف أستراليا هو نفسه الذي كان عليه هذا الصباح، كما كان عليه العام الماضي، وكما كان عليه قبل عشر سنوات".
اتهَمَت عضوة الكونغرس الأمريكي، رشيدة طليب، دونالد ترامب بـ"الدعوة علنًا إلى التطهير العرقي".
وقالت طليب، النائبة الديمقراطية عن ولاية ميشيغان، في منشور على إكس: "لا بأس في قطع التمويل الفيدرالي عن الأمريكيين العاملين، بينما يستمر تدفق التمويل للحكومة الإسرائيلية".
كانت طليب ذات الأصول الفلسطينية، قد انتقدت تعامل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن مع الصراع بين إسرائيل وحماس.
و في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، صوت الكونغرس على توجيه اللوم لها، بسبب تصريحاتها التي تندد بالحكومة الإسرائيلية، واتُهِمت بـ"الدعوة إلى تدمير دولة إسرائيل".
حتى بمقاييس دونالد ترامب، كان هذا أمراً محيراً؛ حيث قال إن الولايات المتحدة ستسيطر على قطاع غزة وتحوله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط" في إشارة إلى تحويلها إلى منتجع سياحي.
وأضاف أن قطاع غزة سيكون مكاناً مليئاً بالوظائف والفرص، يسكنه أناس من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك بعض الفلسطينيين.
ومع ذلك، فإن الشريحة الأكبر ممن عاشوا هناك لأكثر من سبعة عقود، سوف يرحلون إلى الأبد.
قال ترامب إن أفكاره تحظى بدعم واسع النطاق، ولكن لا توجد أي علامة على ذلك في الشرق الأوسط. فقد أدانت تلك الخطط مصر والأردن والمملكة العربية السعودية.
كما أطلق الرئيس نغمة مشؤومة حول مستقبل أراضٍ فلسطينية أخرى، ألا وهي الضفة الغربية.
وقال ترامب إنه يفكر في تأييد فكرة سيادة إسرائيل هناك، وسيصدر إعلاناً في الأسابيع الأربعة المقبلة في هذا الشأن.
وأوضح أن هذا لا علاقة له بآفاق حل الدولتين. هل أي من هذا جدي؟
مع ترامب، من الصعب معرفة ذلك. ولكنه قلب عقوداً من السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط خلال فترة ولايته الأولى في منصبه، ويبدو أنه مستعد للقيام بالأمر ذاته حالياً.
سأل أحد المراسلين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمره الصحفي عن مدى انفتاحه لزيارة غزة في وقت ما في المستقبل.
فقال ترامب: "أنا أحب إسرائيل. سأزورها، وسأزور غزة، وسأزور السعودية، وسأزور أماكن أخرى في جميع أنحاء الشرق الأوسط".
ووصف ترامب الشرق الأوسط بأنه مكان مذهل "نابض بالحياة"، مضيفاً أنه تلقى دعوات في كل مكان، لكنه سيزور "بعضا منها".
وكان مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أول مسؤول أمريكي منذ 15 عاماً يزور قطاع غزة الأسبوع الماضي.
وقال ويتكوف، وهو مطور عقاري، لموقع أكسيوس الأمريكي الإخباري إن الأمر سيستغرق حوالي خمس سنوات لإزالة حطام الحرب، وما بين 10 إلى 15 عاما لإعادة إعماره.
أعرب الديمقراطيون الأمريكيون عن غضبهم إزاء مقترح رئيسهم ترامب بأن الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة.
وكتب السناتور كريس مورفي من ولاية كونيتيكت عبر منصة إكس: "لقد فقد عقله تماماً"، مضيفاً في منشور لاحق "إليك هذا الخبر! نحن لا نسيطر على غزة".
وتوقع مورفي أن تركز "وسائل الإعلام والطبقة الثرثارة على الأمر لبضعة أيام، وبالتالي يكون ترامب قد نجح في تشتيت انتباه الجميع عن القصة الحقيقية، ألا وهي المليارديرات الذين يستولون على الحكومة لسرقة الناس العاديين"، في إشارة إلى إيلون ماسك ودوره مؤخراً في السياسة الأمريكية.
وتساءل عضو الكونغرس عن ولاية كاليفورنيا إريك سوالويل عبر المنصة ذاتها في استنكار ودهشة: "انتظر! ماذا؟! هل ستحتل الولايات المتحدة غزة؟!
وأضاف: "لقد وعدنا بعدم شن المزيد من الحروب التي لا نهاية لها. ووفقاً لحساباتي، فنحن حالياً بصدد احتلال غرينلاند وكندا وقناة بنما والآن.. غزة؟!".
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وملك الأردن عبد الله الثاني، الثلاثاء، أهمية التوصل إلى السلام الدائم في المنطقة، القائم على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كضمان وحيد لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشار المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، إلى أن اتصال تلقاه الرئيس المصري من ملك الأردن، تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وما يشمله من تبادل لإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى أهالي القطاع، مضيفاً أن الزعيمين أكدا في هذا الصدد ضرورة التنفيذ الكامل للاتفاق، وحتمية سرعة إعادة إعمار قطاع غزة.
وأكد الشناوي على أن الزعيمين شددا على ضرورة الأخذ بالموقف العربي الموحد المطالب بالتوصل إلى السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط، بما يحقق الاستقرار والرخاء الاقتصادي المنشودين.
أكدت السعودية موقفها بأنها لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون إقامة دولة فلسطينية.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها صدر بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده ترامب ونتنياهو إن هذا الموقف "راسخ وثابت ولا يتزعزع".
وأضافت الوزارة أن هذا "ليس محل تفاوض أو مزايدات"، وأن "السلام الدائم والعادل" لن يتحقق دون منح الفلسطينيين "حقوقهم المشروعة" في إقامة دولة.
وأشار البيان إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أكد ذلك خلال خطابه في مجلس الشورى في 18 سبتمبر/أيلول العام الماضي، حيث شدد سموه على أن الرياض "لن تتوقف عن عملها الدؤوب في سبيل قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وأن المملكة لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون ذلك".
في وقت سابق في البيت الأبيض، سلط الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي الضوء على سلسلة الإنجازات خلال ولاية ترامب الأولى، منها توقيع ما يعرف باتفاقيات إبراهيم، التي أذنت بعلاقات دبلوماسية بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب إنه يأمل في تجديد هذا الجهد لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.
يواصل دونالد ترامب إذهال الجميع باقتراحاته بشأن غزة، إذ قال إن الولايات المتحدة "ستستولي على قطاع غزة"، وتدمّر المباني، وتتعامل مع الذخائر غير المنفجرة، وستخلق "عدداً غير محدود من الوظائف"، وستنشئ مساكن "لأهل المنطقة"، دون أن يحدد من يقصد.
جاءت تصريحاته بعد اقتراحه السابق بنقل جميع السكان الفلسطينيين في قطاع غزة، وهم أكثر من مليونين، إلى الأردن ومصر وأماكن أخرى.
كما دعا إلى أن تصبح غزة "ريفيرا الشرق الأوسط"، موضحاً رؤية غريبة للغاية لغزة، في حيازة الولايات المتحدة، يسكنها "ممثلون من جميع أنحاء العالم"، بما قد يشمل الفلسطينيين.
إنه أمر غريب ومثير للدهشة، ومن اللافت أن ترامب رفض أن يفصح عن أي أساس دولي ستعمل الولايات المتحدة بوجبها في القطاع.
كما أن الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة من قبل إسرائيل، سيتساءلون الليلة عما يخبئه لهم الرئيس.
وقال ترامب إنه لم يتخذ قراره بعد بشأن احتمال ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية، لكنه سيكشف عن ذلك "خلال الأسابيع الأربعة المقبلة".
وأضاف أن تفكيره "لا علاقة له" بحل الدولتين، لكن الفلسطينيين لن يروا الأمر على هذا النحو.
عندما سُئل عن العقوبات على إيران، قال ترامب إنه يكره فرضها من قبل، وإنه يرغب في أن تنجح البلاد.
وقال ترامب إنه يود أن يتمكن من "إبرام صفقة عظيمة" مع الشعب الإيراني الجميل، مضيفا أن لديه العديد من الأصدقاء الأميركيين الإيرانيين، وأنه يريد تجنب مواجهة "موقف كارثي".
ومع ذلك، شدد على أن الإيرانيين "لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي"، قائلاً إنه سيكون "من المؤسف" إذا اعتقدت طهران أنها يمكن أن تحصل على مثل هذه الأسلحة.
في المؤتمر الصحفي المشترك للزعيمين الأمريكي والإسرائيلي في واشنطن، لم يخف نتنياهو سعادته بعودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، بعد علاقة متوترة في كثير من الأحيان مع الرئيس السابق جو بايدن.
وقال نتنياهو: "أنت أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق في البيت الأبيض"، في إشارة غير مباشرة إلى علاقاته مع بايدن وأوباما على حد سواء.
وأحصى نتنياهو التحركات السياسية لترامب في هذا الشأن، ذاكراً الأوامر التنفيذية اليوم بشأن الأونروا وإعادة بدء حملة الضغط الكبير على إيران، مضيفاً أن "كل هذا في أسبوعين فقط".
وتساءل رئيس الوزراء الإسرائيلي في استبشار: "هل يمكنك أن تتخيل أين سنكون بعد أربع سنوات؟ أنا أستطيع. وأعلم أنك تستطيع أيضا يا سيادة الرئيس".
وجه أحد الصحفيين سؤالاً لترامب عن خطته لتهجير الفلسطينيين من غزة، وإعادة توطينهم في دول أخرى، إن كان ذلك يعني أنه ضد "حل الدولتين" - أي وجود فلسطين مستقلة إلى جانب إسرائيل.
قال ترامب، الذي تجنب الإجابة على السؤال: "هذا لا يعني أي شيء عن حل الدولتين أو الدولة الواحدة أو أي دولة أخرى".
وأضاف أن شعب غزة "لم تسنح له فرصة الحياة قط" واصفاً القطاع الفلسطيني "حفرة جحيم".
في أول تعليق فلسطيني على تصريحات ترامب، أكد المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة الثلاثاء أن على قادة العالم وشعوبه احترام رغبة الفلسطينيين في البقاء في غزة.
وقال رياض منصور: "وطننا هو وطننا، إذا تم تدمير جزء منه، قطاع غزة، فإن الشعب الفلسطيني اختار العودة إليه".
قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة لبي بي سي إنه يعتقد أن إسرائيل سوف تحتاج إلى استئناف حربها في غزة، لأن حماس ربما لن تقبل مطالب بلاده.
وقال السفير داني دانون إن إسرائيل سوف تشارك في المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، والتي من المقرر أن تبدأ في قطر هذا الأسبوع.
ومع ذلك، فإنه يرى أن إسرائيل لن يكون لديها "خيار" سوى استئناف الحرب، ما لم توافق حماس على "ترحيل" قادتها من غزة، وهو الأمر الذي شكك السفير الإسرائيلي في قبول حماس به.
وقال دانون: "إذا قالت حماس، "حسناً، نحن على استعداد لترحيل القيادة من غزة والسماح لقيادة جديدة بتولي المسؤولية"، فربما نتمكن من تحقيق مرحلة ثانية دون استئناف القتال، ولكن إذا أصرت حماس على البقاء في السلطة، فلن يكون لدينا خيار، لن يكون الأمر ممتعاً، ليس بالنسبة لنا، وليس لشعب غزة".
ووصف السلطة الفلسطينية بأنها "ضعيفة" مشككاً في قدرتها على حكم غزة. وأضاف أن إسرائيل لا تريد إبقاء قواتها على الأرض في غزة، مضيفاً أن ترامب ونتنياهو يمكنهما بدلاً من ذلك أن يدشنا "عصراً جديداً" للمنطقة،
كما علق دانون على الشأن الإيراني قائلاً إن إسرائيل ستبقي "كل الخيارات على الطاولة" عندما يتعلق الأمر بمنع إيران من أن تصبح قوة نووية.
في تعليق على تصريحات سابقة أدلى بها ترامب الثلاثاء بشأن مستقبل قطاع غزة، عدت حركة حماس تلك التصريحات "وصفة لإنتاج الفوضى والتوتر" في الشرق الأوسط.
وقال القيادي في الحركة سامي أبو زهري في بيان "نرفض تصريحات ترامب التي قال فيها إن لا بديل أمام سكان قطاع غزة إلا مغادرته، ونعتبرها وصفة لإنتاج الفوضى والتوتر في المنطقة".
بدوره، أكد القيادي في الحركة عزت الرشق في بيان منفصل أن شعب غزة "أفشل خطط التهجير والترحيل تحت القصف على مدار أكثر من خمسة عشر شهراً، وهو مغروس في أرضه، ولن يقبل بأي مخططات تهدف إلى اقتلاعه من جذوره".
وقال الرشق إن "تصريحات ترامب عنصرية، ومحاولة مكشوفة لتصفية قضيتنا الفلسطينية والتنكر لحقوقنا الوطنية الثابتة".
في سياق أسئلة الصحفيين، اعترض ترامب على مراسل سأل عن كون إيران "ضعيفة"، بعد خسارتها حليفها في سوريا الرئيس بشار الأسد الذي أطيح بنظامه، وبعد الضربة التي تلقاها حزب الله في لبنان.
وقال ترامب: "إنهم ليسوا ضعفاء. إنهم أقوياء للغاية"، مضيفا أن إيران كانت في وضع سيئ حين ترك منصبه بعد ولايته الأولى كرئيس للولايات المتحدة.
وأوضح أنهم سرعان ما أصبحوا "أقوياء للغاية"، موضحاً أنهم باعوا كميات هائلة من النفط إلى الصين ودول أخرى، واصفا إيران بأنها "غنية للغاية".
وأكد أن الحد الأدنى بالنسبة للولايات المتحدة فيما يتعلق بالشأن الإيراني هو أن ضمان ألا تمتلك طهران سلاحا نوويا.
وأضاف أن "إيران ليست دولة ضعيفة، لكننا لسنا عاجزون عن إضعافها"، نافياً وجود أي نية لتوجيه ضربات لإيران في الوقت الحالي.
في وقت سابق، اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء تهجير الفلسطينيين من غزة بشكل دائم، قائلاً إنه لا بديل أمام الناس هناك سوى مغادرة القطاع الفلسطيني الذي دمرته الحرب.
جاء ذلك خلال لقاء مع الصحفيين بصحبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، قبيل بدء محادثات بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقال ترامب إنه ينبغي إعادة توطين الفلسطينيين في مصر والأردن، على الرغم من تصريحات قادة تلك الدول التي تشير إلى عكس ذلك، مؤكداً أن هناك دولاً أخرى ستقبل الفلسطينيين، دون تحديد تلك الدول.
وقد أعربت الدولتان عن رفضهما ذلك بشكل قاطع، وأكد زعيماهما الثلاثاء "الأخذ بالموقف العربي الموحد المطالب بالتوصل إلى السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط"، بحسب الرئاسة المصرية.
وأضاف ترامب "يهمّني أن أنشئ مشروعاً يرفض الغزيون بعده العودة إلى هذه القطاع"، مؤكداً أن الغزيين "سيودون بشدة" مغادرة قطاع غزة المحاصر للعيش في أي مكان آخر إذا أتيحت لهم الفرصة.
رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باقتراح ترامب بالسيطرة الأمريكية على غزة على أنه شيئ "قد يغير مجرى التاريخ".
وقال نتنياهو "قاتلنا منذ هجمات السابع من أكتوبر المروعة عدونا المشترك لتغيير وجه الشرق الأوسط"، مؤكداً أهمية "إنهاء المهمة الإسرائيلية في غزة".
وكرر حديثه عن أن المهمة الإسرائيلية تتضمن عدة أهداف منها؛ "القضاء على قدرات حركة حماس الحكومية والعسكرية، والإفراج عن جميع الرهائن، والحرص ألا تمثل حماس بعد الآن تهديداً لإسرائيل"، مؤكداً ثقته في أن "إسرائيل سوف تنهي الحرب بالنصر فيها".
وحول اتفاقيات السلام، قال نتنياهو إن السلام بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل "ليس ممكناً وحسب بل سيتحقق وسينجح".
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع القيود التي كانت مفروضة على المساعدات العسكرية لإسرائيل، وانسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان والأونروا "التي وفرت الأموال لحركة حماس"، بحسبه.
وأشهر ترامب توقيعه على أمر تنفيذي لمكافحة معادات السامية التي تفشت بعد أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وقال "شددنا العقوبات المفروضة على النظام الإيراني لتصفير صادرات النفط الإيراني. وأعدنا توصيف الحوثيين على أنهم تنظيم إرهابي يؤثر على نظام الملاحة، ولن نسمح لهم بذلك".