يعد الإسهال من أبرز اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعا، لكنه قد يكون علامة مبكرة على مشكلة صحية أعمق عندما يستمر لفترة طويلة، وفق خبراء طبيين.
ويعرف الإسهال عادة على أنه تكرار البراز المائي أو الرخو 3 مرات أو أكثر يوميا، وهو أمر شائع لدى كثير من الناس بعد انتقال العدوى أو تناول طعام مهيج.
وتتفق المؤسسات الصحية على أن الإسهال يصبح مزمنا عندما يستمر أكثر من 4 أسابيع (أكثر من 30 يوما)، وفي هذه الحالة قد تشير المضاعفات إلى اضطرابات أعمق في الجهاز الهضمي.
تشمل الأسباب الشائعة للإسهال المزمن مشكلات مثل التهاب الأمعاء المزمن، ومتلازمة القولون العصبي، وعدم تحمل بعض الأطعمة، وبعض الأدوية التي تؤثر في وظيفة الأمعاء. كما يمكن أن يكون مرتبطا بأمراض أعمق مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي.
ويرجع جزء من حالات الإسهال المستمر أيضا إلى حساسية الطعام أو التوتر النفسي في بعض الحالات، ما يجعل التشخيص الدقيق ضروريا لتحديد السبب الحقيقي.
وحذرت الجمعية الألمانية وأطباء الجهاز الهضمي من أن الإسهال المزمن قد يؤدي إلى الجفاف، ما يرفع خطر الإصابة بالإغماء، والتشوش الذهني، واضطراب نظم القلب، والجلطات الدموية، والتهابات المسالك البولية.
كما يمكن أن يفاقم ضعف الجسم ويؤثر في الكلى والقلب إذا لم يعالج في الوقت المناسب.
فمن الضروري استشارة الطبيب لتجنب العواقب الوخيمة المحتملة والمتمثلة في الجفاف الناجم عن فقدان السوائل والكهارل (وهي معادن وأملاح مشحونة كهربائياً مثل الصوديوم، البوتاسيوم، الكالسيوم توجد في الدم وسوائل الجسم، وتعتبر ضرورية للحياة)، وما يرتبط بذلك من الإصابة بالإغماء والتشوش الذهني.
المصدر:
الجزيرة