وقّع السودان والسعودية مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل مصفاة الخرطوم وإنشاء مصفاة جديدة في مدينة بورتسودان بسعات تكريرية كبيرة، في خطوة تستهدف تعزيز الاستثمارات السعودية في قطاع النفط السوداني.
وقالت وزارة الطاقة والنفط السودانية، اليوم الخميس، إن مذكرة التفاهم وُقّعت في مقر الوزارة بالخرطوم بين الإدارة العامة للمنشآت النفطية ومجموعة "طويق " السعودية، بعد زيارة للمجموعة استمرت أسبوعا، وشملت اجتماعات ومناقشات فنية واستثمارية بشأن المشروعين.
ووقّع المذكرة عن الجانب السوداني المدير العام للمنشآت النفطية محمد عوض الجاك، وعن الجانب السعودي المدير التنفيذي لمجموعة طويق سلطان العنزي.
تشمل مذكرة التفاهم إعادة تأهيل مصفاة الخرطوم، إلى جانب إنشاء مصفاة جديدة في بورتسودان، بينما لم تكشف الوزارة عن حجم الاستثمارات المتوقعة أو الطاقة التكريرية المستهدفة لكل من المشروعين، مكتفية بالإشارة إلى التخطيط لسعات تكريرية كبيرة.
وقال وكيل وزارة الطاقة والنفط علي عبد الرحمن إن الشراكة بين الجانبين في قطاع النفط ستنطلق من مصفاتي الخرطوم وبورتسودان، مؤكدا العمل على تذليل العقبات أمام المشروع للوصول إلى اتفاق نهائي وبدء التنفيذ.
من جانبه، قال سلطان العنزي إن مجموعة طويق ترغب في توسيع استثماراتها في السودان، خصوصا في قطاع النفط.
وأوضح محمد عوض الجاك أن الجانب السعودي عقد خلال زيارته للسودان اجتماعات فنية موسّعة تناولت الجوانب الاستثمارية والفنية للمشروع، قبل التوصل إلى مذكرة التفاهم الخاصة بالمصفاتين.
وتعمل مجموعة طويق السعودية في عدد من القطاعات، بينها المقاولات والبنية التحتية والتعدين والأصول الصناعية، كما تضم شركات متخصصة في قطاع النفط والغاز والمصافي.
وتشكّل مذكرة التفاهم مرحلة أولية نحو تنفيذ المشروعين؛ إذ أشارت وزارة الطاقة والنفط إلى أن الجانبين سيعملان على الوصول إلى اتفاق نهائي قبل بدء التنفيذ، دون تحديد جدول زمني لذلك.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة