اقترحت وكالة الطاقة الدولية أن تقوم الحكومات الأعضاء بالإفراج بشكل مشترك عن 400 مليون برميل نفط من المخزونات الاستراتيجية بعد أن أدت الحرب الإيرانية إلى ارتفاع في أسعار الخام.
وسيكون هذا أكبر إصدار مشترك في تاريخ وكالة الطاقة الدولية التي تنسق استجابات الأعضاء الطارئة لصدمات النفط.
ويُعد هذا الجهد أكثر استجابة سياسية عدوانية في مجال الطاقة حتى الآن للصراع الذي يكبح كميات هائلة من الطاقة مع استمرار توقف حركة المرور عبر مضيق هرمز قبالة سواحل إيران إلى حد كبير.
وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول في إحاطة من مقر الوكالة في باريس يوم الأربعاء: "إن الصراع في الشرق الأوسط له تأثيرات كبيرة على أسواق النفط والغاز العالمية، مع تداعيات كبيرة على أمن الطاقة، والقدرة على تحمل تكاليف الطاقة، والاقتصاد العالمي".
ومضيق هرمز الممر المائي الضيق قبالة إيران هو شريان تجاري حيوي يمر عبره ما يقرب من خمس إمدادات النفط المنقولة بحرا في العالم.
ويتسبب الإغلاق الفعلي في آثار جانبية، حيث تقوم بعض دول منطقة الخليج بتقليص إنتاج النفط مع ازدياد ضيق مساحة التخزين.
وارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل في وقت سابق من هذا الأسبوع قبل أن تتراجع مع إشارة الرئيس ترامب إلى أن الحرب تقترب من نهايتها على الرغم من أن إدارته قدمت رسائل متضاربة منذ ذلك الحين.
وفي السياق، قالت رئيسة الوزراء اليابانية سناء تاكايتشي إن طوكيو ستأخذ زمام المبادرة وتفرج عن النفط من احتياطياتها الوطنية في وقت مبكر من الأسبوع المقبل"، حسبما ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز " قبل إعلان وكالة الطاقة الدولية.
كما ذكر الموقع أن ألمانيا ستمتثل لطلب الإفراج عن بعض احتياطياتها.
وسيكون هذا أول إصدار منسق لوكالة الطاقة الدولية منذ عام 2022.
وحث الديمقراطيون الإدارة على الإفراج عن النفط من الاحتياطي، لكن ترامب كان مترددا في القيام بذلك.
ووفق موقع "أكسيوس"، ذكرت شركة ماكواري للاستثمار والاستشارات في مذكرة قبل الإعلان، أن الاحتياطيات الاستراتيجية ليست حلا دائما بالطبع وسيستمر تداول النفط الخام كـ"نفس المخزون" حتى يصبح الحل هو السلام.
ووفق المصدر ذاته، تتم الآن مراقبة معدل إطلاق البراميل من مخزونات الأعضاء وما إذا كان الإطلاق سيشمل النفط من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي.
المصدر: "أكسيوس"
المصدر:
روسيا اليوم