في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تجاوز سعر الذهب 4600 دولار للأوقية للمرة الأولى، في حين قفزت الفضة أيضا إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، مدعومة بحالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي وتزايد التوقعات بخفض الفائدة الأميركية.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.7% ليصل إلى 4586.97 دولارا للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير، وكان المعدن النفيس سجل مستوى قياسيا جديدا عند 4601.17 دولار في وقت سابق من الجلسة.
كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير/شباط 2.17% إلى 4599 دولارا.
يأتي ذلك وسط استمرار الاحتجاجات في إيران، واستعراض الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوة الولايات المتحدة على الصعيد الدولي، بعد أن أطاح بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ورغبته في الاستحواذ على جزيرة غرينلاند.
كما يأتي ذلك في وقت أظهرت فيه بيانات نُشرت الجمعة أن نمو التوظيف في الولايات المتحدة تباطأ أكثر من المتوقع في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وسط فقدان للوظائف في قطاعات البناء والتجزئة والتصنيع.
ويتوقع المستثمرون حاليا أن يقوم مجلس الاحتياطي الاتحادي ( البنك المركزي الأميركي) بخفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل هذا العام. ويزيد ضعف سوق العمل من احتمالية خفض أسعار الفائدة.
وأعلن رئيس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول -أمس الأحد- أن المؤسسة المالية مهددة بملاحقات قضائية، ضمن حملة الضغوط التي يواجهها لرفضه الامتثال لتوجيهات الرئيس ترامب بشأن معدلات الفائدة.
وأوضح باول -في بيان- أن الاحتياطي الاتحادي تلقى استدعاء من وزارة العدل قد يفضي إلى توجيه تهم جنائية على ارتباط بالإفادة التي قدمها في مجلس الشيوخ في يونيو/حزيران الماضي بشأن مشروع ضخم لترميم مبنى المؤسسة.
وأدرج باول الاستدعاء في سياق الضغوط التي يمارسها ترامب على المركزي الأميركي لحمله على خفض معدلات الفائدة بنسبة أكبر، في حين لا يزال التضخم أعلى من نسبة 2%.
ويرجح أن ترتفع أسعار الذهب إلى 5 آلاف دولار للأونصة في النصف الأول من عام 2026 بسبب زيادة المخاطر الجيوسياسية والديون، وفقا لما ذكره بنك "إتش إس بي سي".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة