في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بعد أيام قليلة على بدء محاكمة عاطف نجيب العميد السابق في نظام بشار الأسد ب دمشق">العاصمة دمشق، أكدت سميرة إلهامي، والدة الطفل حمزة الخطيب الذي قضى تحت التعذيب عام 2011، إن محاكمة نجيب خطوة أولى على طريق تحقيق العدالة، مبينة أنها تنتظر محاسبة بشار الأسد أيضاً.
❞رؤية عاطف نجيب وهو يحاكم شفى غليلنا بعض الشيء ولكنه ليس كافيا❝
— Anadolu العربية (@aa_arabic) April 28, 2026
❞العزاء الحقيقي في تحقيق العدالة ومحاكمة رأس الأفعى بشار الأسد❝
🎙️ والدة الطفل السوري حمزة الخطيب (13 عاماً)، الذي قتله نظام الأسد تحت التعذيب، تتحدث في حوار مع الأناضول عن مثول رئيس فرع الأمن السياسي السابق… pic.twitter.com/FYWCvJyUqJ
أما عن تفاصيل اليوم الذي استلمت فيه عائلتها جثمان حمزة بعد وفاته تحت التعذيب، فقالت إلهامي إنها دخلت في حالة "صدمة شديدة" عند رؤيته .وأوضحت السيدة أن جسد ابنها كان يحمل آثار تعذيب بشكل واضح، لدرجة أنه أصبح غير قابل للتعرف عليه.
وأردفت: "آثار التعذيب على جسد حمزة كانت توثّق كل شيء، عندما أحضروه لم أصدق أنه ابني. جسده ووجهه كان متورمًا بشكل جعله غير معروف بسبب التعذيب".
كما تابعت قائلة: "رؤيته بتلك الحالة كانت صدمة لا توصف بالكلمات، رأيت بعيني ما فعلوه بابني". وأكدت الأم المكلومة أنه لم يكن هناك أي مبرر لقتل ابنها، مشيرة إلى أن قوات النظام لم ترحم أحدا حتى الأطفال.
إلى ذلك، أشارت إلى أن حمزة كان مثل باقي الأطفال، خرج للقاء أصدقائه و"ذنبه الوحيد أنه كان مع أصدقائه" عندما اعتقلته قوات النظام.
كذلك شددت على "مدى وحشية وقسوة أزلام" نظام الأسد، مردفة "هؤلاء لا يمكن أن يكونوا بشرا، فمن لديه ذرة إنسانية لا يمكن أن يعذب طفلا بهذا الشكل القاسي".
وبشأن محاكمة نجيب، أحد المسؤولين البارزين في درعا خلال الفترة التي قتل فيها حمزة تحت التعذيب، قالت السيدة السورية إنها شاهدت عبر شاشة التلفاز لحظات المحاكمة العلنية الأولى.وطالبت بعدم إفلات قتلة حمزة ومسؤولي النظام من العقاب، مؤكدة أن "السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بمحاسبة المسؤولين".وأوضحت أن محاكمة نجيب خففت قليلا من ألمها، وأعربت عن شعورها ببعض الارتياح، واستدركت: "لكن هذا ليس علاجا كاملا لجراحنا".
يشار إلى أن حمزة الخطيب لم يكن يتجاوز عمره 13 عاما حين اعتقله النظام السابق في 2011، وتعرض لأنواع مختلفة من التعذيب، ما أدى إلى وفاته، ليكون بذلك أول طفل يقتل خلال الثورة السورية. وعندما تسلمت أسرة حمزة جثمانه، كانت عليه آثار تعذيب واضحة، لتتحول الصور المتداولة لجثمانه المعذب إلى أحد رموز الثورة وشرارة أججت المظاهرات المناهضة للأسد.
وكان يوم الأحد الماضي، شهد أول محاكمة علنية في القصر العدلي بدمشق للعميد السابق عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، المولود في جبلة الساحلية أمام ذوي ضحاياه، بتهمة ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين بمحافظة درعا.
لا سيما أن عاطف كان يتولى رئاسة الفرع الأمني في درعا عند اندلاع الثورة السورية عام 2011. وقد ذاع صيته بعد انطلاق مظاهرات درعا في 18 مارس 2011 التي مثلت شرارة الثورة، على خلفية اعتقال وتعذيب عدد من أطفال درعا لكتابتهم شعارات مناهضة لنظام الأسد على الجدران.
فيما انتشرت أحاديث حينها لم يتم التأكد من دقتها، عن قيام نجيب بتهديد الوجهاء والأهالي وإهانتهم بأعراضهم قبل ذلك.
المصدر:
العربيّة