آخر الأخبار

تقارير: ترامب يطلب من مساعديه الاستعداد لـ"حصار إيران" لفترة أطول

شارك

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه مساعديه للاستعداد لفرض حصار مطوّل على إيران. وبحسب التقرير، فإن ترامب رجّح خلال اجتماعات أخيرة خيار تكثيف الضغط الاقتصادي، لا سيما عبر استهداف صادرات النفط ومنع حركة الشحن من وإلى الموانئ الإيرانية.

ملخص


* ترامب: الملك تشارلز يوافق على ضرورة منع إيران من امتلاك قنبلة نووية
* ترامب برفقة الملك تشارلز: الولايات المتحدة "هزمت إيران عسكرياً"
* الملك تشارلز أمام الكونغرس: نقف صفاً واحداً في التزامنا بدعم الديمقراطية مهما كانت خلافاتنا
* ثمانية قتلى من بينهم ثلاثة عناصر من الدفاع المدني بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان

تغطية مباشرة


*

قصر باكنغهام بعد تصريح ترامب: الملك "يوافق" على عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً , دانييلا ريلف، مراسلة الشؤون الملكية

تضمن خطاب ترامب في مأدبة العشاء الرسمية مساء الثلاثاء إشارةً موجزةً إلى الصراع في الشرق الأوسط.

بعد إعلانه أن الولايات المتحدة "هزمت إيران عسكرياً"، قال الرئيس: "لن نسمح أبدًا لهذا الخصم - تشارلز يوافقني الرأي، بل وأكثر مني - لن نسمح أبدًا لهذا الخصم بامتلاك سلاح نووي".

وقد تلقينا الآن رداً من قصر باكنغهام، وصرح متحدث باسم القصر لبي بي سي: "يدرك الملك بطبيعة الحال موقف حكومته الراسخ والمعروف بشأن منع انتشار الأسلحة النووية".


*

الملك تشارلز الثالث من الكونغرس يدعو واشنطن للتمسك بالحلفاء

دعا تشارلز الثالث، في خطاب نادر أمام الكونغرس الأمريكي، الولايات المتحدة إلى البقاء وفية لحلفائها الغربيين، في وقت تشهد فيه "العلاقة الخاصة" بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة توتراً على خلفية الحربين في إيران وأوكرانيا.

وأكد الملك البريطاني أن التحديات العالمية الراهنة “أكبر من أن تتحملها أي دولة بمفردها”، داعياً إلى التمسك بالقيم المشتركة والدفاع عن الديمقراطية، رغم الخلافات بين الحلفاء. كما شدد على ضرورة دعم أوكرانيا لضمان “سلام عادل ودائم”.

وجاء الخطاب تزامناً مع احتفالات الولايات المتحدة بمرور 250 عاماً على إعلان الاستقلال، في لحظة رمزية تعكس عمق العلاقة التاريخية بين البلدين، رغم التباينات الحالية.

من جهته، رحّب دونالد ترامب بالملك، مؤكداً أن البريطانيين “أقرب أصدقاء” للولايات المتحدة، وذلك خلال مراسم استقبال رسمية في البيت الأبيض، تخللتها تحية بـ21 طلقة مدفعية.

وتعد هذه الزيارة الثانية فقط التي يلقي فيها عاهل بريطاني خطاباً في الكونغرس، بعد خطاب إليزابيث الثانية عام 1991.

ورغم الأجواء الاحتفالية، تأتي الزيارة في ظل توترات سياسية، إذ انتقد ترامب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بسبب مواقف لندن من الحرب على إيران ورفض استخدام قواعد بريطانية في الضربات الأمريكية، ما يعكس تبايناً واضحاً في مواقف البلدين حيال ملفات إقليمية حساسة.

وفي خطابه، دان الملك العنف السياسي، على خلفية حادث إطلاق نار خلال فعالية إعلامية في واشنطن، كما دعا إلى حماية البيئة، في تأكيد على أولوياته المعروفة.

ومن المقرر أن يواصل الملك زيارته إلى نيويورك قبل التوجه إلى جزر برمودا، في إطار جولة تحمل أبعاداً سياسية ورمزية في آن واحد.

مصدر الصورة

*

قبل 10 دقيقة ما أبرز ما يحدث بين واشنطن وطهران؟

تواجه المباحثات الرامية إلى إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران حالة من الجمود، في ظل تباين المواقف بين الولايات المتحدة وإيران بشأن شروط التهدئة، خصوصاً ما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.

وأعلنت واشنطن أنها تدرس مقترحات إيرانية جديدة قُدّمت عبر وساطة باكستان، تتضمن فتح المضيق كخطوة أولى مقابل تخفيف القيود على الموانئ، مع تأجيل الملفات الخلافية الأخرى. إلا أن تقارير أمريكية رجّحت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يوافق على العرض، متمسكاً بضرورة تضمين أي اتفاق حلاً للملف النووي الإيراني.

في المقابل، شددت طهران على أن واشنطن لم تعد في موقع يمكّنها من فرض شروطها، معتبرة أن استمرار الضغوط والعقوبات لن يغيّر من موقفها.

ويأتي ذلك في وقت أغلقت فيه إيران عملياً مضيق هرمز منذ نحو شهرين، ما أدى إلى اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال. كما فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية، ما زاد من تعقيد المشهد.

ورغم سريان وقف إطلاق النار منذ أسابيع، لم تنجح الجهود الدبلوماسية حتى الآن في تحقيق اختراق، وسط تحذيرات إقليمية من تحول الوضع إلى "صراع مجمّد" قابل للاشتعال مجدداً.

ميدانياً، سُجل أول عبور لناقلة غاز طبيعي مسال عبر المضيق منذ إغلاقه، في مؤشر محدود على إمكانية استئناف الملاحة، بينما تواصلت التحركات الدبلوماسية الإيرانية، بما في ذلك زيارات إلى موسكو، في محاولة لكسر الجمود.

في الأثناء، تتفاقم التداعيات الاقتصادية داخل إيران، حيث يشكو السكان من توقف الأعمال وتدهور الأوضاع المعيشية، في ظل استمرار الحرب والضغوط الدولية.


*

قبل 14 دقيقة ترامب يدرس حصاراً مطوّلاً لإيران ويشدد الضغط على صادراتها النفطية

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه مساعديه للاستعداد لفرض حصار مطوّل على إيران. وبحسب التقرير، فإن ترامب رجّح خلال اجتماعات أخيرة خيار تكثيف الضغط الاقتصادي، لا سيما عبر استهداف صادرات النفط ومنع حركة الشحن من وإلى الموانئ الإيرانية.

وأشار المسؤولون إلى أن الإدارة الأمريكية ترى في هذا الخيار أقل مخاطرة مقارنة ببدائل أخرى، مثل استئناف الضربات العسكرية أو الانسحاب من المواجهة، معتبرة أن الحصار قد يحقق أهداف الضغط دون الانزلاق إلى تصعيد عسكري مباشر.

لمتابعة تطورات اليوم السابق، زوروا هذا الرابط .

مصدر الصورة
بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا