في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوما لاذعا على العديد من الشخصيات الإعلامية المعروفة والمؤثرين على مواقع التواصل خلال الساعات الماضية، ووصفهم ب "الأغبياء".
وقال ترامب على منصته تروث سوشال "أنا أعلم لماذا يعتقد تاكر كارلسون وميغن كيلي وكانديس أوينز وأليكس جونز أن امتلاك إيران، الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب، للأسلحة النووية أمر رائع.. لأن لديهم قاسما مشتركا: معدل ذكاء منخفض. إنهم أغبياء".
كما أضاف في منشوره "لقد طردوا جميعهم من التلفزيون، وخسروا برامجهم، ولم يعودوا حتى مدعوين إلى مواقع التصوير لأن لا أحد يكترث بهم، فهم غير متزنين ومثيري مشاكل".
ونصح الرئيس الأميركي كارلسون الذي لطالما انتقد الدعم الأميركي لإسرائيل بأن عليه "ربما الذهاب لرؤية طبيب نفسي".
I have made it very clear that I no longer support Trump and I’m very thankful to him for making it clear that I have nothing to do with him. The new Trump is a rotting husk of the old Trump.
— Alex Jones (@RealAlexJones) April 10, 2026
I hope 47 enjoys Mark Levine being his spirit animal.. https://t.co/qXbHtR0sFB
كذلك هاجم المؤثرة كانديس أوينز المؤيدة لنظريات المؤامرة "التي تتهم السيدة الأولى الفرنسية المحترمة جداً (بريجيت ماكرون) بأنها رجل، في حين أن ذلك ليس صحيحا". وأردف ترامب أنه "يأمل" بأن "تفوز بريجيت ماكرون بالكثير من المال" في قضية التشهير التي أقامتها مع زوجها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام محكمة أميركية على أوينز، المتهمة بنقل واستغلال معلومات مضللة على نطاق واسع في مقاطع فيديو تفيد بأن بريجيت "ولدت ذكرا".
في المقابل رد جونز اليوم الجمعة على هذا الهجوم، كاتباً في منشور على إكس أنه "أوضح بشكل لا لبس فيه أنه لم يعد يدعم ترامب"، معرباً عن امتنانه لأن الرئيس الأميركي أوضح في المقابل ألا علاقة له به."
أتت تلك الانتقادات بعدما أعرب هؤلاء المحافظين الأربعة الذي يملكون شعبية كبيرة علنا معارضتهم للحرب في إيران، معتبرين أنها خرق لشعار ترامب "أميركا أولا".
كما اتهموه، بدرجات متفاوتة، بالخضوع لضغوط إسرائيلية لبدء الحرب.
وتعكس هذه المواقف انقساما متزايدا داخل القاعدة الجمهورية في الولايات المتحدة. فقد أشار استطلاع رأي أجرته مؤسسة "يوغوف" لصالح مجلة "ذي إيكونوميست" في الأيام الأخيرة إلى أن 22% ممن صوتوا لترامب في انتخابات 2024 يعارضون الحرب على إيران، مقابل 71% يؤيدونها، وفق ما نقلت فرانس برس.
يذكر أن تاكر كارلسون وميغن كيلي مذيعان سابقان في قناة فوكس نيوز المحافظة، لكنهما يقدمان الآن برنامجيهما بشكل مستقل.
فيما وصفت أوينز الرئيس الأميركي عقب تصريحاته الثلاثاء الماضي التي هدد فيها بتدمير الحضارة الإيرانية، بأنه "مجنون" مطالبة بإزاحته من السلطة، واقترحت وضعه "في دار للمسنين".
المصدر:
العربيّة