آخر الأخبار

بلكنة فرنسية.. ترامب ينتقد ماكرون ويذكره "بصفعة زوجته"

شارك





دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم 31 مارس (رويترز)

في مقطع فيديو نشر لفترة وجيزة على قناة البيت الأبيض في "يوتيوب"، سخر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من نظيره الفرنسي وزوجته خلال غداء خاص، أمس الأربعاء، فيما انتقد الدول الحليفة في الناتو لعدم انضمامها إلى الحرب ضد إيران التي هزت الشرق الأوسط.

وأمام ضيوفه في البيت الأبيض، وتعليقاً على العلاقات الأميركية مع حلف "الناتو"، وتصاعد التوتر مع إيران، حاول ترامب الربط بين واقعة ماكرون مع زوجته وبين ترهل الحلف قائلاً بتهكم: "فكرت في الاتصال بالفرنسي ماكرون، الذي تعامله زوجته بشكل سيئ للغاية.. إنه لا يزال يتماثل للشفاء بعد تلك الصفعة التي تلقاها على وجهه".

وكان ترامب يشير إلى مقطع فيديو يعود إلى مايو (أيار) 2025 بدا أنه يظهر بريجيت ماكرون وهي توجه لكمة إلى الرئيس الفرنسي على وجهه خلال رحلة إلى فيتنام، وهو ما نفاه ماكرون لاحقاً معتبراً أنه جزء من حملة تضليل.

كما أضاف ترامب في المقطع "لم نكن نحتاج إليهم، لكنني طلبت على أي حال".

وتابع ترامب قائلاً: "وقلت: إيمانويل، نرغب في الحصول على بعض المساعدة في الخليج رغم أننا نكسر الأرقام القياسية من حيث عدد الأشرار الذين نقضي عليهم، وعدد الصواريخ الباليستية التي ندمرها. نرغب في الحصول على بعض المساعدة. إذا أمكن، هل يمكنك إرسال سفن على الفور؟".

وتابع مستخدماً لكنة فرنسية ليقول إجابة ماكرون المزعومة: "لا لا لا، لا يمكننا فعل ذلك دونالد. يمكننا فعل ذلك بعد انتهاء الحرب".

وأضاف: "قلت له: لا لا، لست في حاجة إلى ذلك يا إيمانويل بعد انتهاء الحرب".

وجاءت هذه التصريحات الساخرة في إطار هجوم أوسع شنه ترامب على حلفائه، حيث صرح لصحيفة "ديلي تلغراف" في وقت سابق، بأنه يدرس بجدية خيار خروج الولايات المتحدة من "الناتو"، بعد رفض الحلفاء دعم العمليات ضد إيران وتأمين مضيق هرمز.

"نمر من ورق"

وكان ترامب قد وصف الحلف بـ"نمر من ورق" من دون مشاركة الولايات المتحدة، منتقداً حلفاء واشنطن بسبب إحجامهم عن دعمها في المواجهة مع إيران.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس الفرنسي أن بلاده لن تشارك في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي دخلت شهرها الثاني، مشدداً على أن باريس "لم يتم التشاور معها" بشأن هذه العمليات.

وجدد ماكرون في مقابلة مع قناة "إن إتش كي" اليابانية دعوته إلى "السلام وخفض التصعيد واستئناف المفاوضات"، معتبراً أنها السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة.

كما دعا إلى إعادة فتح مضيق هرمز "بشكل منظم وسلمي"، مؤكداً أن ذلك "لن يكون خياراً عسكرياً، وأن دولاً عدة يمكن أن تضطلع بدور في ضمان أمن الملاحة".

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار