في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
عرضت سيارة كلاسيكية نادرة للبيع في مزاد أكد مالكها أنها تعود في الأصل لملكية الطرب المصري الشعبي محمد عبد المطلب.
والسيارة المعروضة من طراز سيتروين تراكشن أفانت موديل 1952، وهي واحدة من أشهر السيارات الفرنسية في منتصف القرن العشرين، لما تميزت به من تصميم متطور اعتمد على الهيكل الأحادي ونظام الجر الأمامي، وهي تقنيات سبقت عصرها آنذاك.
وحدد مالك السيارة سعر البيع عند مليون جنيه مصري، موضحا أن قيمتها الحقيقية لا تتعلق بحالتها الميكانيكية فقط بل بما تحمله من رمزية تاريخية باعتبارها قطعة مرتبطة بأحد أبرز رموز الغناء الشعبي في مصر.
وأكد صاحبها الحالي أنها لا تزال محتفظة بحالتها الأصلية ورخصتها السارية.
وولد محمد عبد المطلب عام 1910 في مدينة شبراخيت بمحافظة البحيرة، وبدأ مشواره الفني ضمن فرقة الموسيقار محمد عبد الوهاب، وشارك معه في فيلمه الغنائي الأول الوردة البيضاء.
ولاحقا، انتقل للعمل في كازينو بديعة مصابني، حيث تبلورت ملامح شخصيته الفنية المستقلة، ونجح في تقديم لون غنائي جمع بين القوة والطابع الشعبي الأصيل.
وعُرف عبد المطلب بتميزه في أداء "الموال"، وبامتلاكه نفسا طويلا وقدرة لافتة على التنقل بين المقامات الموسيقية، ما جعله منافسا قويا لكبار مطربي عصره.
ورغم مئات الأعمال التي قدمها، ظلت أغنية "رمضان جانا" التي سجلها عام 1943، العمل الأبرز في مسيرته.
وشارك الفنان الراحل في أكثر من 20 فيلما سينمائيا من بينها "خلف الحبايب" و"علي بابا والأربعين حرامي" و"بين شاطئين"، قبل أن يرحل عن عالمنا في أغسطس 1980، تاركا إرثا فنيا لا يزال حاضرا في الذاكرة المصرية حتى اليوم.
المصدر: "القاهرة 24"
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة
مصدر الصورة