آخر الأخبار

الأنباء: الخماسية تفضّل تحديد موعد لخطة شمال الليطاني وعباس ابراهيم إلى دائرة جبيل بتحالف الثنائي- التيار؟

شارك

ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية، أنّ "سفراء اللجنة الخماسية يكثّفون من تحرّكهم الدّاخلي واتصالاتهم السياسية مع دولهم، في إطار التحضير للاجتماع التنسيقي الذي سيعقد في القاهرة الثلاثاء المقبل، كتمهيد لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في الخامس من آذار المقبل".

وأشارت معلومات خاصّة بـ"الأنباء"، إلى أنّ "اللجنة الخماسية التي عقدت اجتماعا لها في مقر السفارة المصرية في لبنان الثلاثاء الماضي، ليست راضية عما آلت إليه جلسة مجلس الوزراء الاثنين الماضي، فيما يتعلق بخطة الجيش اللبناني لسحب السلاح شمال الليطاني ".

وأوضحت أنّ "اللجنة كانت تفضّل أن يكون هناك موعد محدد وثابت لتسليم السلاح في هذه المنطقة، أي خلال خمسة أو ستة أشهر، في حين أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي حضر قسما من الجلسة وقدّم شرحه للحكومة كما جرت العادة، لم يعط مواعيد دقيقة. وقال إن الأمر رهن بالاتصالات السياسية، وان المرحلة الثانية هي ما بين نهر الليطاني ونهر الأولي وربما تحتاج أشهرا عدة، تبعا لإمكانات الجيش اللبناني وقدراته".

ولفتت المعلومات إلى أنّ "الخماسية" مصرة على أن يكون هناك موعد محدد لإنجاز المرحلة الثانية، وهو موقف نقلته إلى قائد الجيش في اجتماعها به في مكتبه في اليرزة، لاسيما أن هذه اللجنة تسعى مع دولها لحشد الدعم للجيش خلال الاجتماع التحضيري الذي سيعقد في القاهرة في 24 الحالي".

وكشفت أنّ "اللجنة استوضحت من قائد الجيش العثرات التي تعترض عمل الجيش في شمال الليطاني، وعما إذا كان هناك من ضغط من أحد الجهات الداخلية لعدم تسليم السلاح، أو تأجيل هذه المرحلة أو لعدم التعاون في هذا الإطار"، مبيّنةً أنّ "وفقا لـ"الخماسية"، بإمكان الدولة اللبنانية انطلاقا من إصرارها على موضوع حصر السلاح، القيام بدورها بشكل واضح وتحديد الحكومة موعدا واضحا لإنجاز هذه المهمة".

كما علمت "الأنباء" أنّ "فكرة الخطوة مقابل خطوة عادت إلى التداول والبحث، أي أن يقوم " حزب الله " بتنفيذ خطوة مقابل أن تنفذ إسرائيل خطوة أخرى، وهذا ما يطرحه الجانب الأميركي ضمن أطر معينة".

من جهة ثانية، أفادت في شق سياسي يتصل بالانتخابات النيابية وربما بمرحلة لاحقة تتعلق بالمشهد السياسي، بأنّ "اسم المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس ابراهيم عاد إلى التداول، للعب دور سياسي مباشر من بوابة المجلس النيابي".

وذكرت أنّ "آخر الترشيحات الخاصة باللواء المتقاعد إدراج اسمه من حصة "الثنائي الشيعي" في دائرة كسروان- جبيل، ضمن لائحة مشتركة مع "التيار الوطني الحر"، لضمان نيل المرشح الشيعي فيها الحاصل الانتخابي. ومعلوم ان الاكثرية الساحقة من الناخبين الشيعة في الدائرة من مناصري "حزب الله".

ونوّهت إلى أنّ "عهد إلى رئيس المجلس النيابي نبيه بري ترتيب الأمور العائدة إلى المقعد الشيعي في هذه الدائرة، وهو الأخير جغرافيا للطائفة الشيعية على الخط الساحلي عند حدود قضاء جبيل، قبل محافظة الشمال التي تخلو من تمثيل نيابي للطائفة الشيعية".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا