في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تحدث رجل الأعمال المصري والملياردير الشهير سميح ساويرس، في مقابلة صحافية، أمس الثلاثاء، عن حلم ظل يطارده لسنوات قبل أن يستطيع تحقيقه.
وأشار ساويرس، خلال برنامج AB Talks، إلى قائمة أمنياته التي حقق منها الكثير، مؤكداً أن السفر حول العالم على متن مركب كان أحد أحلامه الذي ظل يراوده لسنوات.
وأضاف أن هذه الأمنية كانت الأخيرة على قائمة أمنياته، والتي لازمته منذ كان صغيراً، خصوصاً بعد أن تأثر بكتاب "حول العالم في 200 يوم" للكاتب أنيس منصور، وتمنى السفر حول العالم، ولكن على متن مركب أو يخت.
كما تحدث ساويرس عن العقبات التي حالت لسنوات دون تحقيق هذا الحلم قائلاً: "وأنا صغير مكنش معايا فلوس، ولما بقى عندي فلوس ما كانش عندي وقت". وأضاف: "لما بقى عندي فلوس ووقت، كان عندي أولاد في مدارس".
وقال إن إصراره على تحقيق هذا الحلم دفعه لتحقيقه "بالطريقة الصعبة"، حيث اصطحب أبناءه الصغار معه على متن المركب ووفر لهم المدرسين على متنه لينطلقوا حول العالم لمدة عام كامل.
وأضاف أنه لدى انتهائه من قائمة أمنياته، قرر البحث عن حلم جديد، حيث بدأ تعلم العزف على البيانو في سن 59 عاماً. ومع حبه للعزف أضاف أمنية جديدة، وهي العزف ضمن أوركسترا كبيرة، وهو ما حققه بالفعل بعد 6 سنوات، مؤكداً أن إعلانه عن هذه الأمنية قبل تحقيقها كان دافعاً لاستكمالها حتى لا يفشل أمام الجميع. ووصف ساويرس تحقيق الأمنيات بأنه يضيف له "راحة نفسية".
وتحدث ساويرس عن آخر أمنية له قبل عامين، وهي رغبته في إخراج عمل فني، مؤكداً أنه احترم هذه الصناعة كثيراً لدى تجربة خوضها مؤخراً. وأكد أن "إخراج فيلم أصعب من بناء الجونة"، معتبراً أن بناء مدينة بحجم الجونة يمكن فيه التراجع وتصحيح الأخطاء، إلا أن الأمر مختلف لدى إخراج عمل فني.
وفي تصريح غير متوقع، قال رجل الأعمال إن أكثر شيء كان يرغب به سابقاً ولم يعد يسعده في الوقت الحالي هو "الفلوس" أو المال، مؤكداً أنه عندما كان صغيراً كان يحلم بالثراء والأموال، مضيفاً: "عندما تتوفر الأموال لا يسعدك المزيد منها".
أما عن أكثر ما يسعده في الوقت الحالي، تحدث ساويرس عن "متعة العطاء والأعمال الخيرية"، مؤكداً أن مشاهدة صرح خيري شارك في بنائه يسعده بقدر بناء مدينة مثل الجونة.
وأخيراً، وجّه سميح ساويرس نصيحة للشباب قائلاً إنه يجب ألا يقسو المرء على نفسه بأهداف في توقيتات صعبة حتى لا يتعرض لضغط كبير لا داعي له.
المصدر:
العربيّة