أفادت تقارير إعلامية بأن لاعبتي كرة القدم الإيرانيتين فاطمة باسانديده وعاطفة رمضاني زاده، اللتين تقدمتا بطلب لجوء في أستراليا خلال بطولة كأس آسيا، قد حصلتا على الجنسية الأسترالية. وقدّم وزير الشؤون الداخلية، توني بيرك، وثائق الجنسية لهما في حفل أقيم في بريسبان يوم الأربعاء (الخامس من آب/أغسطس 2026).
وكانت فاطمة وعاطفة ضمن الفريق الذي شارك في بطولة كأس أمم آسيا للسيدات في أستراليا في آذار/مارس 2026، بالتزامن مع شن الولايات المتحدة و إسرائيل هجمات على إيران. وامتنعت اللاعبات عن ترديد النشيد الوطني لبلادهن قبل مباراة الفريق ضد كوريا الجنوبية، وأثيرت مخاوف بشأن سلامتهن عند عودتهن إلى بلادهن .
في إيران، فُسِّر تصرفهن على أنه تحدٍّ للقيادة في طهران. ووصفت وسائل الإعلام الرسمية اللاعبات بـ"الخائنات"، رغم أنهن عدن ورددن النشيد الوطني في المباريات اللاحقة.
ومنحت أستراليا تأشيرات إنسانية لست لاعبات وعضو من الطاقم الفني والإداري. وقد غيرت خمس عضوات من المجموعة رأيهن لاحقاً وقررن العودة إلى ديارهن، ولم يبق في أستراليا سوى فاطمة باسانديده وعاطفة رمضاني زاده.
وقد بدأ الثنائي التدريب مع فريق بريسبان روار المنافس في الدوري الأسترالي الممتاز للسيدات في آذار/مارس.
ونقلت صحيفة "كيرنز بوست" عن فاطمة باسانديده، البالغة من العمر 22 عاماً، قولها: "كان يوم أمس من أسعد أيام حياتي. أشعر بفخر وامتنان كبيرين لحصولي على الجنسية الأسترالية". وأضافت: "إنها ليست مجرد وثيقة (جنسية)، بل هي بداية جديدة ومكان أفتخر بأن أسميه وطني".
وتحدثت عاطفة رمضاني زاده، البالغة من العمر 34 عاماً، عن "يوم لا يُنسى".
تحرير: عارف جابو
المصدر:
DW