آخر الأخبار

ولادة بلا أم - من يتحكم في الإنجاب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

ولادة بلا أم - من يتحكم في الإنجاب

يولد 10% من الأطفال ولادة مبكرة أي قبل الأسبوع السابع والثلاثين. ويواجه كثير منهم تحديات صحية طويلة الأمد تتراوح بين تأخر النمو ومشاكل في البصر أو السمع أو التنفس.

معدلات البقاء على قيد الحياة مرهونة بمكان الولادة

هناك فارق كبير في معدلات البقاء على قيد الحياة بين الأطفال الخدج، والأمر مرهون بالمكان الذي يولدون فيه، ففي البلدان منخفضة الدخل يموت أكثر من 90% من هؤلاء الأطفال، بينما تساهم الرعاية المتقدمة في خفض هذه النسبة إلى أقل من 10% حيث يكون الدخل مرتفع. ورغم أن العلاجات المتخصصة في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة يمكنها إنقاذ الأطفال الخدج من الموت، إلا أن الذين يولدون قبل إتمام 28 أسبوعا يكونون في غاية الضعف. الأرحام الاصطناعية قد تقوم بتجسير الهوة، إذ تمنح هؤلاء الرضع الصغار للغاية الأسابيع الإضافية التي يحتاجونها داخل بيئة تحاكي الرحم الطبيعي، وذلك قبل نقلهم إلى الحاضنات التقليدية.

أين وصلت الأبحاث في هذا المجال اليوم؟

وكيف يمكن للتخلق الخارجي، أي حمل الجنين البشري وتنميته بالكامل خارج الجسم، أن يغير المجتمع؟ مع تزايد نضج التقنية والمساءلة الأخلاقية والتجارية آن الأوان لإلقاء نظرة متأنية تتجاوز الضجيج الإعلامي وتصورات الخيال العلمي الكابوسية.

DW المصدر: DW
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار