مفاجأة عن بنزين لبنان بالأرقام.. أغلى من أميركا والصين!
تشكل أسعار المحروقات احد أبرز المؤشرات التي تكشف حجم الفوارق في كلفة المعيشة بين دول العالم، لكن سعر ليتر البنزين لا يرتبط فقط بأسعار النفط في الأسواق الدولية، بل يتأثر أيضاً بالضرائب والدعم الحكومي وسياسات التسعير المعتمدة في كل دولة.
وبحسب بيانات "GlobalPetrolPrices" الصادرة في 28 أيلول 2026، بلغ متوسط سعر البنزين عالمياً نحو 1.59 دولار لليتر، مع تسجيل فوارق كبيرة بين دولة وأخرى، تصل في بعض الحالات إلى أكثر من دولارين لليتر.
أين لبنان من القائمة؟
في لبنان، بلغ سعر ليتر البنزين في 28 أيلول نحو 142,200 ليرة لبنانية، أي ما يعادل 1.44 دولار تقريباً، ما وضعه حينها دون المتوسط العالمي.
لكن هذا السعر لم يستمر طويلاً، إذ أظهر جدول أسعار المحروقات الجديد الصادر يوم الجمعة 2 تشرين الأول ارتفاع سعر ليتر البنزين في لبنان إلى ما يعادل نحو 1.58 دولار، أي بزيادة تقارب 14 سنتاً لليتر خلال أيام قليلة.
وبذلك، أصبح سعر البنزين في لبنان قريباً جداً من المتوسط العالمي المسجل في بيانات 28 أيلول، كما اتسعت الفجوة بينه وبين عدد من الدول العربية ، ولا سيما المنتجة للنفط.
وعربياً، تظهر المقارنة أن الكويت سجلت أحد أدنى الأسعار ضمن العينة، عند نحو 0.34 دولار لليتر، تليها مصر بـ0.46 دولار، ثم قطر بـ0.58 دولار والسعودية بـ0.62 دولار. وفي الإمارات، يرتفع السعر إلى نحو 1.01 دولار.
أما لبنان، وبسعره المحدّث البالغ نحو 1.58 دولار لليتر حتى يوم الجمعة 2 تشرين الأول، فيتجاوز هذه الدول جميعها بفارق واضح، لكنه يبقى أرخص من الأردن، حيث وصل سعر الليتر إلى نحو 1.85 دولار.
لبنان أغلى من أميركا واليابان والصين
وبعيداً من المنطقة العربية، تكشف الأرقام عن مفارقات لافتة عند مقارنة لبنان بعدد من أكبر اقتصادات العالم.
ففي اليابان، بلغ سعر ليتر البنزين نحو 1.08 دولار، وفي الهند 1.13 دولار، بينما سجلت البرازيل نحو 1.26 دولار.
والمفارقة تظهر بصورة أكبر عند المقارنة مع الولايات المتحدة ، إذ بلغ سعر ليتر البنزين هناك نحو 1.27 دولار، أي أقل بنحو 31 سنتاً من السعر اللبناني المحدّث.
وفي الصين، وصل السعر إلى نحو 1.38 دولار لليتر، فيما بلغ في كندا نحو 1.47 دولار، وفي أستراليا نحو 1.57 دولار.
وبذلك، بات سعر البنزين في لبنان، وفق السعر الصادر في 2 تشرين الأول، أعلى من الأسعار المسجلة في الولايات المتحدة والصين واليابان والهند والبرازيل وكندا، وقريباً جداً من أستراليا.
ماذا عن أوروبا ؟
مع الانتقال إلى تركيا وأوروبا، تبدأ الأسعار بالصعود بصورة أكبر.
ففي تركيا، بلغ سعر ليتر البنزين نحو 1.64 دولار، أي أعلى بقليل من لبنان، بينما يتسع الفارق بصورة كبيرة مع عدد من الدول الأوروبية.
وفي بريطانيا، بلغ سعر الليتر نحو 2.30 دولار، مقابل نحو 2.39 دولار في إيطاليا و2.43 دولار في فرنسا، بينما سجلت ألمانيا نحو 2.58 دولار لليتر.
أما السعر الأعلى ضمن الدول العشرين التي تشملها المقارنة، فسُجل في إسرائيل ، حيث وصل سعر ليتر البنزين إلى نحو 2.61 دولار.
لماذا كل هذه الفوارق؟
لا تعني هذه الأرقام أن الدول تشتري النفط الخام بفوارق مماثلة، إذ تدخل مجموعة واسعة من العوامل في تحديد السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك.
ومن أبرز هذه العوامل الضرائب والرسوم المفروضة على الوقود، والدعم الحكومي، وكلفة الاستيراد والتكرير والنقل والتوزيع، إضافة إلى أسعار الصرف وسياسات التسعير المعتمدة في كل دولة.
ولهذا السبب، تميل بعض الدول المنتجة للنفط إلى تسجيل أسعار منخفضة نسبياً، بينما ترتفع كلفة البنزين في عدد من الدول الأوروبية نتيجة الضرائب والرسوم الكبيرة المفروضة على الوقود.
السعر وحده لا يكفي
وبالأرقام، تكشف المقارنة أن سعر البنزين في لبنان لم يعد منخفضاً عند وضعه إلى جانب عدد من الدول العربية والاقتصادات الكبرى، خصوصاً بعد الارتفاع الأخير الذي أوصل سعر الليتر إلى نحو 1.58 دولار.
وفعلياً، فإن اللبناني يدفع مقابل ليتر البنزين أكثر مما يدفعه المستهلك في الولايات المتحدة والصين واليابان والهند وكندا والبرازيل، فضلاً عن عدد من الدول العربية.
لكن المقارنة الأكثر دلالة لا تتعلق بسعر الليتر وحده، إذ يبقى السؤال الأهم مرتبطاً بقدرة المواطن على تحمّل هذه الكلفة قياساً إلى دخله.
فمن حيث السعر المجرد، يبقى البنزين في لبنان أرخص من فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإسرائيل والأردن وتركيا، لكن الفارق الكبير في مستويات الأجور والقدرة الشرائية يجعل قراءة السعر وحده غير كافية لتحديد العبء الحقيقي للمحروقات على اللبنانيين.
وهنا تحديداً تكمن المفارقة: قد لا يكون لبنان من أغلى دول العالم في سعر البنزين، لكن وصول الليتر إلى نحو 1.58 دولار في بلد يعاني تفاوتاً كبيراً في المداخيل والقدرة الشرائية يجعل فاتورة المحروقات أكثر ثقلاً على شريحة واسعة من اللبنانيين.
تجدر الإشارة إلى أن أسعار الدول الواردة في المقارنة تستند إلى بيانات 28 أيلول 2026، فيما جرى تحديث السعر اللبناني وفق جدول المحروقات الصادر في 2 تشرين الأول، وبالتالي فإن المقارنة تعطي صورة تقريبية عن موقع لبنان ولا تمثل ترتيباً عالمياً موحداً في يوم واحد.
وبحسب بيانات "GlobalPetrolPrices" الصادرة في 28 أيلول 2026، بلغ متوسط سعر البنزين عالمياً نحو 1.59 دولار لليتر، مع تسجيل فوارق كبيرة بين دولة وأخرى، تصل في بعض الحالات إلى أكثر من دولارين لليتر.
أين لبنان من القائمة؟
في لبنان، بلغ سعر ليتر البنزين في 28 أيلول نحو 142,200 ليرة لبنانية، أي ما يعادل 1.44 دولار تقريباً، ما وضعه حينها دون المتوسط العالمي.
لكن هذا السعر لم يستمر طويلاً، إذ أظهر جدول أسعار المحروقات الجديد الصادر يوم الجمعة 2 تشرين الأول ارتفاع سعر ليتر البنزين في لبنان إلى ما يعادل نحو 1.58 دولار، أي بزيادة تقارب 14 سنتاً لليتر خلال أيام قليلة.
وبذلك، أصبح سعر البنزين في لبنان قريباً جداً من المتوسط العالمي المسجل في بيانات 28 أيلول، كما اتسعت الفجوة بينه وبين عدد من الدول العربية ، ولا سيما المنتجة للنفط.
وعربياً، تظهر المقارنة أن الكويت سجلت أحد أدنى الأسعار ضمن العينة، عند نحو 0.34 دولار لليتر، تليها مصر بـ0.46 دولار، ثم قطر بـ0.58 دولار والسعودية بـ0.62 دولار. وفي الإمارات، يرتفع السعر إلى نحو 1.01 دولار.
أما لبنان، وبسعره المحدّث البالغ نحو 1.58 دولار لليتر حتى يوم الجمعة 2 تشرين الأول، فيتجاوز هذه الدول جميعها بفارق واضح، لكنه يبقى أرخص من الأردن، حيث وصل سعر الليتر إلى نحو 1.85 دولار.
لبنان أغلى من أميركا واليابان والصين
وبعيداً من المنطقة العربية، تكشف الأرقام عن مفارقات لافتة عند مقارنة لبنان بعدد من أكبر اقتصادات العالم.
ففي اليابان، بلغ سعر ليتر البنزين نحو 1.08 دولار، وفي الهند 1.13 دولار، بينما سجلت البرازيل نحو 1.26 دولار.
والمفارقة تظهر بصورة أكبر عند المقارنة مع الولايات المتحدة ، إذ بلغ سعر ليتر البنزين هناك نحو 1.27 دولار، أي أقل بنحو 31 سنتاً من السعر اللبناني المحدّث.
وفي الصين، وصل السعر إلى نحو 1.38 دولار لليتر، فيما بلغ في كندا نحو 1.47 دولار، وفي أستراليا نحو 1.57 دولار.
وبذلك، بات سعر البنزين في لبنان، وفق السعر الصادر في 2 تشرين الأول، أعلى من الأسعار المسجلة في الولايات المتحدة والصين واليابان والهند والبرازيل وكندا، وقريباً جداً من أستراليا.
ماذا عن أوروبا ؟
مع الانتقال إلى تركيا وأوروبا، تبدأ الأسعار بالصعود بصورة أكبر.
ففي تركيا، بلغ سعر ليتر البنزين نحو 1.64 دولار، أي أعلى بقليل من لبنان، بينما يتسع الفارق بصورة كبيرة مع عدد من الدول الأوروبية.
وفي بريطانيا، بلغ سعر الليتر نحو 2.30 دولار، مقابل نحو 2.39 دولار في إيطاليا و2.43 دولار في فرنسا، بينما سجلت ألمانيا نحو 2.58 دولار لليتر.
أما السعر الأعلى ضمن الدول العشرين التي تشملها المقارنة، فسُجل في إسرائيل ، حيث وصل سعر ليتر البنزين إلى نحو 2.61 دولار.
لماذا كل هذه الفوارق؟
لا تعني هذه الأرقام أن الدول تشتري النفط الخام بفوارق مماثلة، إذ تدخل مجموعة واسعة من العوامل في تحديد السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك.
ومن أبرز هذه العوامل الضرائب والرسوم المفروضة على الوقود، والدعم الحكومي، وكلفة الاستيراد والتكرير والنقل والتوزيع، إضافة إلى أسعار الصرف وسياسات التسعير المعتمدة في كل دولة.
ولهذا السبب، تميل بعض الدول المنتجة للنفط إلى تسجيل أسعار منخفضة نسبياً، بينما ترتفع كلفة البنزين في عدد من الدول الأوروبية نتيجة الضرائب والرسوم الكبيرة المفروضة على الوقود.
السعر وحده لا يكفي
وبالأرقام، تكشف المقارنة أن سعر البنزين في لبنان لم يعد منخفضاً عند وضعه إلى جانب عدد من الدول العربية والاقتصادات الكبرى، خصوصاً بعد الارتفاع الأخير الذي أوصل سعر الليتر إلى نحو 1.58 دولار.
وفعلياً، فإن اللبناني يدفع مقابل ليتر البنزين أكثر مما يدفعه المستهلك في الولايات المتحدة والصين واليابان والهند وكندا والبرازيل، فضلاً عن عدد من الدول العربية.
لكن المقارنة الأكثر دلالة لا تتعلق بسعر الليتر وحده، إذ يبقى السؤال الأهم مرتبطاً بقدرة المواطن على تحمّل هذه الكلفة قياساً إلى دخله.
فمن حيث السعر المجرد، يبقى البنزين في لبنان أرخص من فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإسرائيل والأردن وتركيا، لكن الفارق الكبير في مستويات الأجور والقدرة الشرائية يجعل قراءة السعر وحده غير كافية لتحديد العبء الحقيقي للمحروقات على اللبنانيين.
وهنا تحديداً تكمن المفارقة: قد لا يكون لبنان من أغلى دول العالم في سعر البنزين، لكن وصول الليتر إلى نحو 1.58 دولار في بلد يعاني تفاوتاً كبيراً في المداخيل والقدرة الشرائية يجعل فاتورة المحروقات أكثر ثقلاً على شريحة واسعة من اللبنانيين.
تجدر الإشارة إلى أن أسعار الدول الواردة في المقارنة تستند إلى بيانات 28 أيلول 2026، فيما جرى تحديث السعر اللبناني وفق جدول المحروقات الصادر في 2 تشرين الأول، وبالتالي فإن المقارنة تعطي صورة تقريبية عن موقع لبنان ولا تمثل ترتيباً عالمياً موحداً في يوم واحد.