حسمت
الولايات المتحدة الاميركية البلبلة التي حصلت بشأن الموعد المقبل للمفاوضات اللبنانية- الاسرائيلية، حيث أفاد مسؤول أميركي، أن الجولة المقبلة أرجئت إلى شهر تشرين الأول.
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، إنه على الرغم من أن المحادثات لن تعقد في موعدها المقرر في أيلول إلا أن السفيرين اللبناني والإسرائيلي سيلتقيان في
وزارة الخارجية بواشنطن الأسبوع المقبل «لمناقشة التطورات الراهنة ومواصلة تنفيذ» اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في حزيران.
وبالتزامن، نقل عن رئيس الجمهورية جوزيف عون قوله لزواره، إنه يركز اهتمامه الآن على مؤتمر دعم الجيش المقرر عقده في باريس يوم 17 أيلول الجاري، حيث سيترأس هو وفد
لبنان إلى جانب قائد الجيش العماد رودولف هيكل ووفد من كبار الضباط، كما سيشارك فيه ملك الأردن عبد الله الثاني إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومشاركة وفود عسكرية من 23 دولة.
وافادت المعلومات ان البحث سوف يتطرق إلى ملف المساعدات العسكرية وفق لوائح أعدها الجيش إلى جانب مسألة من يخلف القوات الدولية «اليونيفل» التي ستغادر لبنان نهاية هذه السنة، وسط إلحاح فرنسي على طرح هذا الموضوع ومحاولة الخروج بموقف واحد يلزم الولايات المتحدة بالموافقة على وضع صيغة بديلة تكون عبر قوة أوروبية لكنها تحظى بغطاء
الأمم المتحدة ولو اقتصر دورها على العمل الرقابي فقط.
وقالت مصادر عسكرية إن لبنان تلقى دعوة للمشاركة في اجتماعات ستعقد في مقر القيادة الوسطى الأميركية في تامبا بولاية فلوريدا، وإن الجيش اللبناني يفضل أن يشارك وفد مدني في المفاوضات وأن تعقد الجلسة بعد مؤتمر باريس.
حكوميا، وفيما عقد
مجلس الوزراء جلسة إضافية، استكمالا لجلساته السابقة، للبحث في مشروع قانون الموازنة العامة،علم "
لبنان 24 " بأنّه، بتوجيه من رئيس الجمهورية جوزاف عون، تتجه الحكومة إلى تجميد بعض القرارات التي تشكل أعباءً على المواطنين وتفاقم أوضاعهم الاجتماعية.
في المقابل، شلّ التفجير
الإسرائيلي في مرتفعات «علي الطاهر»، حركة السكان في مدينة النبطية، وضاعف المخاوف من «المرحلة التالية»، وسط بيان لوزير الدفاع يسرائيل كاتس قال فيه: «نحن مستعدون وجاهزون لمواصلة الحملة والاستمرار في ضرب "
حزب الله " وفي مواقع إضافية».
وأعلن رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون من النبطية صباح اليوم ان "لا مفاوضات جديدة مع
إسرائيل في الوقت الحالي"، مشددا على ان "الانسحاب وعودة الأسرى والنازحين والإعمار ثوابت وطنية نتعهد بتنفيذها".
وكان عون وصل عند الساعة السابعة صباحا اليوم إلى النبطية وسط إجراءات أمنية مشددة يُرافقه قائد الجيش العماد رودولف هيكل.