آخر الأخبار

آخر تقرير أميركي عن لبنان.. ما كشفه عن الجنوب مُثير

شارك
نشرت صحيفة " واشنطن بوست" الأميركية تقريراً تناولت فيه التصعيد المتجدد بين إسرائيل و" حزب الله " في جنوب لبنان ، معتبرةً أن المواجهات الأخيرة تضع اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم أميركياً أمام اختبار بالغ الصعوبة، وسط مخاوف من عملية عسكرية إسرائيلية أوسع قبل الانتخابات المقررة الشهر المقبل.

وبحسب التقرير، أدت الغارات الإسرائيلية منذ السبت إلى استشهاد 28 شخصاً على الأقل وإصابة 79 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية ، فيما قالت إسرائيل إن عملياتها جاءت رداً على هجمات نفذها "حزب الله" بطائرات مسيّرة. من ناحيته، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف عدد من مواقع الحزب في الجنوب، بينها منشأة لتخزين الأسلحة، إضافةً إلى مسلحين قال إنه رصدهم أثناء نقل أسلحة في منطقة كفررمان.

وأشارت الصحيفة إلى أن التصعيد الجديد هزّ اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ حزيران، ودفع مزيداً من اللبنانيين المنهكين من الحرب إلى النزوح نحو مناطق أكثر أمناً، في مشهد تكرر خلال الأشهر الستة الماضية.

وينص الاتفاق على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب الجيش الإسرائيلي تدريجياً من لبنان، إلا أن تقدماً محدوداً تحقق في هذا المسار، في ظل رفض الحزب التخلي عن سلاحه ومواصلة إسرائيل توسيع "المنطقة العازلة" التي تسيطر عليها في الجنوب.

وجاء ذلك بعد سيطرة القوات الإسرائيلية الأسبوع الماضي على ممر استراتيجي في مرتفعات علي الطاهر، قالت إنه كان يضم قاعدةً للحزب.

وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش لن ينسحب من "المنطقة الأمنية" قبل نزع سلاح "حزب الله" في مختلف أنحاء لبنان وإزالة التهديدات التي يتعرض لها سكان الجليل، واصفاً السيطرة على علي الطاهر بأنها خطوة مهمة نحو تحقيق هذا الهدف.

ونقلت "واشنطن بوست" عن الباحث البارز في "مجموعة الأزمات الدولية" ديفيد وود قوله إن تجدّد القتال يشكل مؤشراً مقلقاً إلى احتمال استمرار التصعيد، ويكشف أن إسرائيل تمتلك "اليد العليا" في ظل وقف إطلاق النار.

ورأى أن الولايات المتحدة هي الجهة الوحيدة القادرة على تغيير هذه "المعادلة غير المتوازنة"، محذّراً من استحالة استمرار الوضع الراهن، مع بقاء مئات الآلاف من اللبنانيين عاجزين عن العودة إلى منازلهم وعدم امتلاك الحكومة الأموال اللازمة لتغطية تكاليف إسكانهم.

وعكست شهادات من النبطية حجم الغضب والقلق في الجنوب. وفي السياق، قال جلال ناصر، وهو صاحب مطعم تضرر في غارات الاثنين، إن السكان يشعرون بالإحباط لاعتقادهم أن الجيش اللبناني غير قادر على حمايتهم وأن الجيش الإسرائيلي "لا يمكن الوثوق به".

وأضاف أن قوة الانفجار تسببت بنزيف في أذنيه، موضحاً أنه أرسل عائلته إلى شمال لبنان، لكنه قرر البقاء خشية مغادرة منزله وعدم التمكن من العودة إليه.

وفي المقابل، لفت التقرير إلى تراجع صبر شريحة من سكان الجنوب تجاه "حزب الله"، في ظل استمرار المواجهة من دون أفق واضح لإنهائها.

ونقلت الصحيفة عن شخص مقرب من الحزب، طلب عدم الكشف عن اسمه، قوله إن الحزب يتوقع تعرض لبنان لـ"ضربة كبيرة" قبل الانتخابات الإسرائيلية، مؤكداً أنه "سيقاتل حتى الرمق الأخير".

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا