آخر الأخبار

ترقب لكلمة بري اليوم في ذكرى تغييب الامام الصدر.. عون: نرفض أن يبقى الجنوب منطقة منسيّة أو ورقة تفاوض

شارك
أعلن «الحرس الثوري» الإيراني ليل الأحد الاثنين، مهاجمة قوات أميركية في قاعدتي الملك حسين والأزرق في الأردن، ردا على قصف أميركي لجزيرة لارك خلف وفقا له عددا من القتلى.
وقال الحرس في بيان نقلته وكالة تسنيم للأنباء «ردا على العدوان الجوي الأميركي ـ الصهيوني على جزيرة لارك، نفّذ مقاتلو قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري... عملية مركبة بالصواريخ والطائرات المسيّرة... استهدفت البنى التحتية الفنية ومرافق الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين الأميركيتين في الأردن».
جاء ذلك بعيد إعلان الولايات المتحدة شن غارات جوية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية على جزيرة لارك، في أول هجوم على إيران منذ أواخر شهر تموز.
وقال «الحرس الثوري» في بيان سابق إن القصف الأميركي أدى إلى «استشهاد وإصابة عدد من مقاتلينا وأبناء شعبنا»، وتعهّد الرد عليه.
وكان المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الكابتن تيم هوكينز أفاد في بيان لوكالة الصحافة الفرنسية أنه «تم رصد قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني وهي تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز».
وجاءت الضربات المتبادلة بُعيد مرور ستة أشهر على بدء الحرب بضربات أميركية إسرائيلية على إيران في 28 شباط ، وفيما بدت الأعمال العدائية في الانحسار.
لبنانيا، لا تحمل وجهة التطورات التي تتعاقب ميدانياً في الجنوب وديبلوماسياً في كل التحرّكات والمواقف الديبلوماسية، سوى ازدياد مؤشرات لمعركة حاسمة في "علي الطاهر" التي تقول جهات لبنانية معنية بكل الوضع الميداني والديبلوماسي المتصل بها إن حصولها لم يعد سوى مسألة توقيت يتفق عليه الجانبان الإسرائيلي والأميركي. وإذا كان لبنان الرسمي والسياسي يترقّب أصداء هذه التطورات في الكلمة التي سيلقيها عصر اليوم رئيس مجلس النواب نبيه بري في الذكرى الـ48 على تغييب الإمام موسى الصدر، فإن المعطيات المتوافرة عن مضمونها تشير إلى أن بري سيركّز على حجم الكارثة التي أصابت الجنوب في ظل ما تقوم به القوات الإسرائيلية من عمليات تغيير غير مسبوقة في المناطق المحتلة، كما أنه سيتناول بوضوح موقفه المعارض للمفاوضات الثنائية ولاتفاق الإطار منطلقاً من إجهاض إسرائيل نفسها للاتفاق. كما ينتظر أن يتناول بري، الذي زاره عشية الذكرى حليفه الدائم وليد جنبلاط، خطورة تفريغ الجنوب من اليونيفيل والعامل الأممي، مشدداً على ضرورة إيجاد بديل تحت علم الأمم المتحدة وعدم ترك الأمور للدول الأطراف وحدها، وفق ما كتبت" النهار".
وجاء في افتتاحية" الديار": تتجه الأنظار إلى كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري ، لمناسبة الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه اليوم الاثنين، وسط ترقب لما سيحمله من مواقف حيال المفاوضات والمسار السياسي برمّته.
وتكتم مقربون من بري حيال ما ستلحظه كلمته، خاصة في ظل خشية الرئاسة الأولى من أن يعمد إلى مهاجمة مسار التفاوض ونعيه، خاصة أنه كانت قد سبقت اطلالته المرتقبة مواقف لنواب بكتلته، دعوا لوقف التفاوض في ظل التصعيد الاسرائيلي المتواصل جنوبا.
وكتبت" اللواء": يترقب لبنان كلمة رئيس المجلس نبيه بري في مناسبة ذكرى تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، وهل يتقدم بمبادرة جديدة او مقترح يوفر مخرجاً لجميع الاطراف من الجمود الحاصل، بينما واصل الاحتلال تصعيد عدوانه على الجنوب مستغلاً مرحلة الفراغ القاتل.
وعند الخامسة والنصف من عصر اليوم 31 آب في الذكرى الـ 48 لتغييب الإمام السيد موسى الصدر، كلمة للرئيس نبيه بري يتناول فيها مختلف التحديات الجنوبية واللبنانية، بدءاً من عدم التزام الاحتلال الاسرائيلي بوقف النار، والتمادي في علميات الاحتلال والاغتيال والتجريف ومحو آثار المنازل المشيدة على أرض أصحاب القرى في البلدات القريبة من الحدود، والتي دخلتها قوات الاحتلال بذرائع متعددة، وصولاً الى الواقع الحالي، الى قضية «اليونيفيل» إذا تعذر التجديد لها، والقوة البديلة التي يتعين أن تكون على شاكلتها أممية، ومشكّلة بموجب قرار لمجلس الأمن يصدر عنه، إلى العناوين الداخلية وصولاً الى مستجدات قضية الإمام الصدر.

وبدا لافتاً أن رئيس الجمهورية جوزف عون كان استبق يوم إحياء المناسبة، ووزعت رئاسة الجمهورية نص كلمة له كان أبرز ما تضمنته استذكار مواقف الإمام الصدر "الذي أطلق أبرز مواقفه في الدفاع عن كرامة أهله وأرضه، فرفض أن يبقى الجنوب "منطقة منسية" أو ورقة تفاوض، ودعا الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها كاملة في حماية الجنوب وأهله، معتبراً أن السلاح الذي يحمي الأرض هو سلاح الدولة الشرعي وحده، وأن الأمن مسؤولية وطنية جامعة لا تُختزل بفريق دون آخر".

وقال عون، "إن لبنان يؤكد مجددًا التزامه الكامل بحصرية السلاح الشرعي بيد الدولة اللبنانية، وببسط سلطة الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية، تنفيذاً للقرار 1701 وضماناً لسيادة لبنان الكاملة، تماماً كما كان يطمح الإمام الصدر لدولة تحمي أبناءها ولا تترك جنوبها وحيداً في مواجهة الخطر".

وكتب الرئيس نواف سلام عبر منصة «اكس»‏ عشية ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، نستذكر من حمل قضية الجنوب من عاصمة إلى أخرى، محذّراً من أن يبقى ساحةً لصراعات تتجاوزه. وقد عبّر عن ذلك بأوضح الكلمات حين قال: «وجنوب لبنان وحده دفع الثمن»، رافضاً واقعاً يتحمل فيه الجنوبيون أعباء المواجهة والحرب، فيما تُتخذ القرارات في أماكن أخرى.
ومن أجل الجنوب كانت جولته العربية الأخيرة، ومن أجل لبنان الذي أراده سيداً على أرضه، قادراً بدولته ومؤسساته على حماية أبنائه، ذهب إلى ليبيا، قبل أن يُغيّب مع رفيقيه الشيخ محمد يعقوب والأستاذ عباس بدر الدين.
في هذه الذكرى، أؤكد أن الجنوب لن يُترك وحده، وأن أهله لن يكونوا مرة أخرى من يدفع ثمن صراعات الآخرين وقراراتهم. عهدنا أن يبقى الجنوبي في أرضه، وأن يعود من هُجّر منها إلى بيته وقريته آمناً مكرّماً، وألا يبقى الجنوب ساحةً مفتوحة لحروب لا يقررها اللبنانيون ودولتهم.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا