أثار ضعف الحضور في المهرجانات التي انطلقت في مدينة صيدا ، أمس، تساؤلات عديدة، بعدما أظهرت الفعاليات فراغاً لافتاً في المساحات المخصصة للجمهور، في مشهد لم يتناسب مع أهمية الحدث الثقافي والفني.
ويُربط ضعف الإقبال بعاملين أساسيين، أولهما غياب حملة إعلامية وإعلانية كافية للترويج للمهرجانات واستقطاب الجمهور، وثانيهما الظروف المعيشية الصعبة التي تثقل كاهل شريحة واسعة من أهالي صيدا ومحيطها وتحدّ من قدرتها على المشاركة في الأنشطة الترفيهية.
ويأتي ذلك فيما تحتاج صيدا إلى مثل هذه الفعاليات لإعادة تنشيط الحركة الثقافية والفنية، خصوصاً في ظل الحرب التي يشهدها
جنوب لبنان وتداعياتها على المدينة، التي احتضنت أعداداً كبيرة من
النازحين واستقبلت وافدين من مختلف المناطق الجنوبية، لا يزال قسم منهم يقيم فيها حتى اليوم.