آخر الأخبار

حزب الله يلاقـي إشارات الشـرع الحوارية

شارك

كتب عماد مرمل في" الجمهورية": مجموعة اعتبارات دفعت الأمين العام لـ" حزب الله " إلى توجيه رسالة إيجابية إلى القيادة السورية والإعلان عن الاستعداد للقائها. اليد التي مدّها الشيخ قاسم إلى القيادة السورية فاجأت حتى بعض مناصري الحزب ممن لا يزالون يرتابون في نظام الرئيس أحمد الشرع ويتوجسون منه .

ويبدو أن هناك في البيئة العامة المؤيدة للمقاومة، من لا يحبّذ كثيراً الانفتاح على الشرع، وليس جاهزاً نفسياً بعد لتقبّل فكرة بناء علاقة سياسية معه، أولاً بسبب ضعف الثقة فيه، وثانياً نتيجة الإرث الثقيل المتأتي من مرحلة الصدام التي لم تبرد جروحها بعد .

من هنا، اكتسب موقف قاسم الإيجابي حيال الشرع في هذه اللحظة المفصلية معنى استثنائياً، فتح الباب على تأويلات وتفسيرات عدة، لكن العارفين يضعونه ضمن السياق الآتي :

حرص الحزب على ترتيب الأولويات وفق مقتضيات المرحلة المصيرية التي يواجهها، بحيث ارتأى تغليب متطلّبات النزاع المستمر مع «إسرائيل»، على أي نزاعات جانبية .

البناء على قاسم مشترك جوهري، وهو أن كلاّ من نظام الشرع والحزب يتعرضان لخطر إسرائيلي مباشر .

ملاقاة الموقف المتقدّم الذي أبداه الشرع بعدم خضوعه لضغوط ترامب ورفضه الإنجرار إلى مواجهة عسكرية مع «حزب الله ».

الردّ إيجاباً على مبادرة دمشق التي كانت سبّاقة إلى إبداء الاستعداد لطي ملف الماضي وفتح صفحة جديدة مع لبنان والحزب .

التعاطي بواقعية، وهي أن هناك نظاماً مختلفاً نشأ في سوريا المجاورة، يجب التعايش والتأقلم معه .

إسقاط أي محاولة لإعادة تنشيط مشروع الفتنة المذهبية بين السنة والشيعة، خصوصاً أن سلاح الفتنة قد يكون أحد البدائل المرشحة للاستخدام ضد الحزب عقب إخفاق القوة العسكرية في القضاء عليه .

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا