آخر الأخبار

حديث عن ترتيبات مشتركة على الحدود اللبنانية - السورية لضبط المعابر ومنع انتقال السلاح

شارك
لم تمر مواقف الرئيس السوري احمد الشرع حول لبنان ، على أنها مجرد إعلان دعم لمبدأ "حصرية السلاح" بيد الدولة، اذ صنفتها الاوساط السياسية والديبلوماسية على أنها جزء من رسالة أوسع، وُجّهت في توقيت بالغ الحساسية، بعد قمة لبنانية - أميركية في البيت الأبيض ، وفي ظل تصاعد الحديث داخل واشنطن ، عن إعادة صياغة مقاربة إقليمية جديدة تشمل سوريا ولبنان معاً.
وكتب ميشال نصر في" الديار": مصادر سياسية متابعة قالت إن الدعوات المتكررة للرئيس الأميركي دونالد ترامب لانخراط سوريا في معالجة ملفات تتصل بلبنان، لم تعد تُقرأ على أنها مجرد تصريحات سياسية، بل أصبحت جزءاً من نقاش عملي حول توزيع الأدوار في المرحلة المقبلة، على الرغم من كل المحاولات السورية لرسم حدود واضحة لهذا الدور، ممسكة العصا من الوسط،، بحيث لا تبدو وكأنها تعود إلى الوصاية السابقة، ولا كأنها ترفض التعاون مع المجتمع الدولي في الوقت نفسه.
وتكشف المصادر أن قنوات تواصل غير معلنة، شهدت في الأيام الأخيرة نقاشاً حول إمكان إطلاق ترتيبات أمنية وتقنية مشتركة على الحدود اللبنانية - السورية، لضبط المعابر ومنع انتقال السلاح والمسلحين والاموال، بعد انكشاف عدد من محاولات تهريب السلاح والممنوعات خلال الايام الاخيرة، في توقيت طرح الكثير من علامات الاستفهام، علما ان غالبية الانفاق الحدودية التي تم تفجيرها، غير مستخدمة منذ وقت قديم.
وختمت المصادر بأن تصريحات الشرع لا يمكن فصلها عن إعادة تموضع سوريا إقليمياً، ولا عن محاولة التقاط التحولات التي أطلقتها القمة في البيت الأبيض. فدمشق تدرك أن مستقبلها السياسي والاقتصادي بات مرتبطاً أيضاً بمسار الاستقرار في لبنان، وأن أي انفجار على الساحة اللبنانية سيبدد جزءاً كبيراً من المكاسب التي تسعى إلى تثبيتها، وهو ما عبرت عنه بتلميحها عن "مبادرة لبنانية"، هدفها محاولة حجز مقعد على طاولة التسويات المقبلة، حيث سيُرسم مستقبل العلاقة بين بيروت ودمشق، وحدود الدور الذي ستلعبه كل من واشنطن والعواصم الإقليمية في إعادة ترتيب المشهد اللبناني.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا