آخر الأخبار

ماذا جاء في نشرات الأخبار المسائيّة؟

شارك

* مقدمة نشرة أخبار MTV:

نجحت السلطة في تجنيب لبنان الكأس المر لمسار اسلام آباد.
فالثنائي، الذي راهن بقوة على مذكرة التفاهم بين ايران وأميركا، خسر رهانه، اذ تبين ان الاتفاق بين البلدين المذكورين لم يكن جديا ولا حقيقيا، وأنه ليس اكثر من حبر على ورق.
هكذا تأكد للجميع صواب خيار الرئيس جوزف عون عندما أصر على فصل المسار اللبناني عن المسار الايراني.
فقرار عون لم يأت انطلاقا من مبدأ احترام السيادة اللبنانية فقط، بل ايضا من قراءة واقعية للوضع الاقليمي.
هكذا فيما يتهاوى الاتفاق بين ايران واميركا وتعود النار لتتمدد الى الخليج، فإن لبنان يعيش على وقع انتظار حدثين ايجابيين: مفاوضات روما وزيارة الرئيس عون الى اميركا.
فالمفاوضات التي ستنعقد غدا وبعد غد في العاصمة الايطالية ستتركز على تثبيت وقف اطلاق النار وكيفية تطبيق صيغة المناطق التجريبية في الجنوب.
وعلم ان المفاوضات ستبحث ايضا تشكيل لجان تقنية لحل ملفات معينة، ابرزها تثبيت الحدود اللبنانية - الاسرائيلية والتحقق من معالجة ملف سلاح حزب الله.
اقليميا، كل المؤشرات تفيد ان المعركة بين ايران واميركا تحولت من معركة على السلاح النووي والصواريخ البالستية والاذرع، الى معركة حول من يسيطر على مضيق هرمز.
فالرئيس الأميركي دونالد ترامب اعلن اليوم صراحة ان اميركا ستسيطر على المضيق، واضاف: سنكون حراس المضيق وسنتقاضى عشرين في المئة من قيمة الشحنات العابرة لهرمز.
في المقابل اعلن الحرس الثوري الايراني انه سيشدد مجددا سلطته وسيطرته على المضيق. هكذا يتوقع ان تكون الايام المقبلة زاخرة بالمفاجآت وبتوسع الحرب في منطقة الخليج.

========================================================

* مقدمة نشرة أخبار NBN:

تشارك لبنان اليوم الحزن مع دولة قطر بوفاة أميرها الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي كان حاضرا الى جانب لبنان في أحلك المحطات وأقسى الظروف داعما لشعبه ومساندا لصموده ومؤكدا حقه في السيادة والاستقرار ولا سيما خلال فترات الحروب الاسرائيلية على لبنان.
وما بين تصعيد عسكري وانهيار متسارع لمسارات الدبلوماسية تدخل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر خطورة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعادة فرض الحصار البحري على إيران مشيرا الى أن واشنطن ستحمي مضيق هرمز ولكن سيتم تعويضها بنسبة 20% على جميع الشحنات المنقولة وهو تصعيد ردت عليه طهران بلسان المتحدث باسم خاتم الأنبياء مشددة على أن طهران لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في ادارة المضيق بأي شكل من الأشكال معتبرة أن التحركات الأميركية تعرض أمن المنطقة والتجارة الدولية وحركة الملاحة البحرية للخطر.
من جهته شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن المشاورات مع سلطنة عمان بشأن إدارة مضيق هرمز وتنظيم حركة الملاحة فيه ستتواصل على المستويين السياسي والفني أما إسرائيل فرفعت مستوى التأهب والاستنفار في أعقاب الهجمات الأمريكية التي استهدفت إيران الليلة الماضية.
في الشأن الداخلي ترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري اجتماعا لهيئة مكتب المجلس أكد بعده نائب رئيس المجلس الياس بو صعب ان القانون الخاص بإلغاء حكم الإعدام في لبنان ليس فيه قطبة مخفية لكي يؤثر على قانون العفو ومجلس النواب لن يقر قانون ليظلم احدا أو في وجه طائفة معينة، وقانون العفو موجود على جدول الأعمال مؤكدا ان التهديد بمقاطعة الجلسات ليس جديدا وهو موضوع خطير جدا.
كما ودعا الرئيس بري لعقد جلسة عامة يومي الاربعاء والخميس المقبلين لمتابعة درس وإقرار مشاريع وإقتراحات القوانين المدرجة على جدول الأعمال.

========================================================

* مقدمة "المنار":

نار جديدة فوق بارود المنطقة، أشعلتها الرياض بغارات على مطار صنعاء.
وصانع الحدث هذا ليس منفصلا عن مجمل مشهد المنطقة، بل تورط فيه بمزيد من التهور، لكنه لن ينقذ العالق في مضيق هرمز، بل سيضيق الخناق والخيارات على أميركا ومحورها في المنطقة.
وبمنطق الحق اليمني بإنهاء الحصار، كان إعلان صنعاء من عموم قواتها العسكرية والسياسية والدبلوماسية بأن الغارات السعودية على صنعاء، لمنع هبوط طائرة ركاب إيرانية، هي قتل لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل الرياض، وأن الرد سيكون حتميا ومكلفا، كما تقول القيادات اليمنية.
أما ما فعلته إيران بكسر الحصار السعودي عليهم، فلا يقدر بثمن، كما يقولون، معتبرين أنه موقف أخلاقي وتاريخي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن ينساه أهل اليمن.
أما أهل الجنون من ساسة أميركيين وحلفائهم المتخبطين بشر خياراتهم، فلا يزالون يكابرون بمحاولة الهروب إلى الأمام.
وقد أعلن باسمهم دونالد ترامب أنه سيعاود فرض الحصار على إيران.
وفي مزحة سمجة، أعلن ترامب أن بلاده ستكون حامية لمضيق هرمز، وستتقاضى بدلات مالية على جميع الشحنات المنقولة عبره.
ومع هذا الموقف المناقض لجميع مواقفه الرافضة تقييد الملاحة في المضيق، أو تقاضي أي طرف بدلات مالية على العبور منه، عبر ترامب عن حقيقة القراصنة الاميركيين، لا عن دولة تدعي صدارة العالم.
اما ابرز التداعيات التي ستصيب العالم كله فهي ارتفاع أسعار النفط المتجهة نحو الغليان، وهو ما سيصعب من خيارات ترامب ويزيده توترا.
في لبنان، لا مؤشرات على تغيير شيء من خيارات السلطة الكارثية وادائها. ورغم انتفاخ أوداج القيمين عليها وهم يبررون خطوات الإذعان التفاوضية، ويبنون أوهاما إضافية على لقاءات روما مع الصهاينة غدا، كذبهم اليوم وزير الحرب الصهيوني وشريكهم التفاوضي "يسرائيل كاتس"، متباهيا بالتدمير الممنهج الذي تقوم به قواته للقرى الجنوبية، واعدا بأن يحول جنوب لبنان الى غزة ثانية، كما قال.
فهل من قول لدى سلطة التفاوض اللبنانية يبرر كلام كاتس ايضا؟
أم كيف ستواجه جرائم الحرب الصهيونية هذه، بعد تنازلها عن حق لبنان بمقاضاة تل أبيب في المحافل الدولية؟
اما اهل الارض والحق فقد حذروا السلطة من أن استمرارها في تجاهل هذا الواقع المرير ستكون له تبعات وطنية وأمنية واجتماعية خطيرة، وقد طالبها باسمهم اتحاد بلديات بنت جبيل بتحمل مسؤولياتها في هذه المرحلة العصيبة بدل الامعان في تنازلاتها التفاوضية الخطرة.

========================================================

* مقدمة OTV:

بين التصعيد العسكري والسياسي، والتشديد على استمرار المساعي، المنطقة عالقة في الدوامة، ومعها لبنان، الذي يتلمس طريقه نحو الخلاص، وسط الجثث والركام، في ظل سلطة سياسية فاشلة بكل معايير الفشل، بفعل وعودها المزدوجة منذ اليوم الاول، للخارج بنزع السلاح، ولحزب الله بإيجاد صيغة للتعايش مع سلاحه، قبل ان تصطدم بحائط التناقضات، وتتحول الى ادارة الازمة اسوأ ادارة، بدل حلها بشكل يمنع التكرار.
فاليوم، اعلن الرئيس الاميركي محاصرة ايران من جديد، ورفع سقف التهديد حول مضيق هرمز الى اقصى حد، متحدثا عن احتمال مقتل المرشد الاعلى الجديد مجتبى خامنئي بنسبة تفوق التسعين في المئة.
وفي الموازاة، تبادل المعنيون رسائل نارية على ارض اليمن، بما ينذر بأسوأ العواقب اذا لم تسفر المساعي المبذولة من اكثر من وسيط، بين اسلام اباد والدوحة ومسقط، الى ايجاد صيغة تمدد اتفاق وقف النار بين واشنطن وطهران، وتحول دون تكرار خطايا الاسناد المميتة في جنوب لبنان.
ووسط هذه الاجواء الملبدة، يستعد لبنان لجولة تفاوضية جديدة خلال ساعات مع اسرائيل في روما، لا يؤمل منها الكثير، وسط رفض اسرائيل للانسحاب، وممانعة حزب الله حصر السلاح، وصولا الى اعلان احد نوابه اليوم بصريح العبارة ان من سينزع سلاح المقاومة لم يخلق بعد.
وأما رئيس الجمهورية جوزاف عون الذي يتحضر لزيارة واشنطن، فأمل في ان تسفر المفاوضات في روما غدا وبعد غد عن تحقيق خطوات ملموسة وعملية على الأرض. وجزم أنه لن يفرط بالجنوب او بحقوق لبنان، لافتا الى ان الحروب والقوة لا تؤدي الى السلام والاستقرار، او القضاء على القوى غير الرسمية، كما سماها، لذلك يجب على اسرائيل تغيير نهجها اذا ما كانت تريد بالفعل تأمين الامن والسلام لشعبها والاستقرار للمنطقة، على حد تعبيره.

========================================================

* مقدمة LBCI:

من دون سابق إنذار، إنفجرت مجددا بين السعودية والحوثيين، ومن ورائهم إيران، ليعود خلط الأوراق، ويتوسع الصراع، وليظهر أن تراجع التصعيد لم يكن سوى هدنة يبدو أنها بدأت تنهار.
ماذا جرى؟
رفضت الحكومة اليمنية الشرعية هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الذي يسيطر عليه الحوثيون، وعمدت إلى قصفه لمنع الطائرة من الهبوط.
الحوثيون توعدوا السعودية باعتبار أنها حليفة الحكومة اليمنية التي أمرت بإغلاق كل المطارات أمام حركة الطيران.
توعد الحوثيين بالرد على الهجوم الذي نسبوه إلى السعودية، تصعيد هو الأبرز منذ سنوات، بين الحكومة المدعومة من الرياض، والمتمردين المدعومين من طهران.
هكذا تكون الحكومة اليمنية قد رفعت سقف مواجهتها مع إيران، ملوحة لأول مرة بخيارات عسكرية.
يأتي هذا التطور، في وقت عاد الوضع بين واشنطن وطهران إلى المربع الأول في ما يتعلق بمضيق هرمز.
الرئيس ترامب قال في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": "سنحتفظ بالمضيق، وربما سنديره. وينبغي أن نحصل على تعويض مقابل ذلك، وسنتقاضى أموالا مقابل حراسته، أموالا طائلة. يجب أن نحصل على تعويض؛ لأن الدول الأخرى غنية جدا، وهي تقف إلى جانبنا، ولا يمكن أن يتوقع منا القيام بذلك مجانا".
هنا يطرح السؤال الكبير: هل انتهت الهدنة؟
الرئيس ترامب يقول اليوم: "سنسيطر على المضيق، وسنصبح حماة المضيق...
أين لبنان من هذه التطورات؟
فيما الانهماك على أشده استعدادا لمفاوضات روما، العين على تل أبيب حيث الاجهزة الأمنية الاسرائيلية تعتبر أن الوضع في جنوب لبنان، دخل مرحلة في غاية التعقيد...
وفي الأجواء من تل أبيب أن التنسيق الأميركي الإسرائيلي لا يقتصر على ملف لبنان، بل يطال الملف الإيراني.
فعلى الرغم من تقارير إسرائيلية تؤكد عدم رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمشاركة إسرائيل في المواجهة الحالية مع ايران، الا ان سلاحي جو البلدين يجريان تدريبات مشتركة. هذا فيما تروج إسرائيل لمشاركتها في الهجمات ضد ايران، من خلال تزويد الجيش الأميركي بمعلومات استخباراتية عن أهداف هناك.


MTV المصدر: MTV
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا