في حين أفيد أن زيارة
الرئيس عون الى
واشنطن تحددت مبدئياً يوم 21
تموز ،لا زالت الوعود الاميركية تتكرر ببدء العمل على تنفيذ مندرجات اتفاق الاطار بين
لبنان وكيان
الاحتلال الاسرائيلي، برغم مرور عشرة ايام على توقيعه برعاية اميركية، من دون ان تبرز اية مؤشرات على الارض حول نية الاحتلال تنفيذ المطلوب منه، ويتم رمي
الكرة على ملعب
الجيش اللبناني بحجة انه لا زال غير جاهز، كشفت مصدر عسكري في معلومات لصحيفة "
اللواء ": ان الجيش يقوم بمهمات اعتيادية في البلدتين اللتين تم تحديديهما كمناطق تجريبية
فرون والغندورية كما هي حال في قرى جنوب
الليطاني كافة، لإزالة آثار العداون من قنابل وقذائف وصواريخ غير منفجرة، ومواكبة موسسات الدولة وفرق الاسعاف العاملة في المنطقة، والجيش جاهز للإنتشار في اي منطقة ينسحب منها الاحتلال، لا سيما أطراف زوطر الغريية المصنفة ايضا ضمن المناطق التجريبية والتي يقوم
العدو احيانا بخروقات فيها تمنع تحرك الجيش.