يحضر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قمة الناتو هذا الأسبوع في تركيا، رغم تصاعد التوتر مع الحلف في الأشهر الأخيرة،ويأمل المسؤولون الأوروبيون ألا تخرج القمة عن مسارها.
حيث واصل ترامب تهديد الحلف الذي يبلغ عمره 77 عامًا، وبدا عليه الإحباط في بعض الأحيان، إذ ادعى أن الناتو لم يكن سندًا للولايات المتحدة عندما احتاجت إليه بعد شنّه الحرب على إيران.
ردّ القادة الأوروبيون على هذه الانتقادات، مشيرين إلى أنهم لم يُستشاروا قبل بدء الحرب، بل إن ترامب نفسه صرّح بأنه يحضر قمة هذا العام فقط لأن الرئيس التركي أردوغان يستضيفها، الذي يعتبره ترامب صديقًا.
وما يزيد من احتمالية نشوب صراع هو تجدد الخلاف مع رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، بعد أن ادعى ترامب أنها توسلت إليه لالتقاط صورة معه في قمة مجموعة السبع الأخيرة، وهو أمر نفته بشدة. كما شدد على موقفه، الأحد، ملمحًا إلى أنه بحاجة إلى أمر تقييدي ضدها.
الآن، يأمل القادة الأوروبيون أن تُهدئ التعهدات الدفاعية الجديدة غضب الرئيس ترامب، لكن المسؤولين الأمريكيين ليسوا متأكدين من ذلك.
المصدر:
سي ان ان