تكشف أوساط سياسية عن حراك هادئ يقوم به وزير سابق عبر سلسلة لقاءات بعيدة من الأضواء، شملت شخصيات سياسية وفعاليات مدنية واجتماعية، في خطوة تتزامن مع تصاعد الحديث عن مرحلة سياسية جديدة وإعادة خلط محتملة للأوراق.
وبحسب الأوساط، يتعمّد الوزير الانفتاح على قوى تنتمي إلى اتجاهات متباينة، بينها أطراف تجمعها خصومات سياسية، في محاولة لتكريس نفسه شخصية قادرة على التواصل مع الجميع، وإظهار حضوره كخيار توافقي في حال فرضت التطورات الداخلية والخارجية تسوية سياسية جديدة.
وتلفت الأوساط إلى أن الكواليس تشهد تداولاً غير معلن باسم الوزير بين الاسماء المطروحة للاستحقاقات المقبلة، إلا أن هذا الطرح لا يزال في مرحلة جسّ النبض، ولم يتحول إلى مبادرة سياسية واضحة، في انتظار نضوج ظروف داخلية وخارجية قد تفتح الباب أمامه.