آخر الأخبار

تدخل خليجي مرتقب على خط الوساطة لجسر الهوة بين المسؤولين

شارك
كتب عمر البردان في" اللواء": يعول الجانب الأميركي على خطوات جادة ينتظر ترجمتها في المرحلة المقبلة، من شأنها أن تعطي "اتفاق الإطار" بين لبنان إسرائيل دفعة قوية، سيما ما يتصل بتوسيع مساحة المناطق التجريبية، في حال استطاع الجيش اللبناني إمساك الوضع بقوة على الأرض . وفيما يحظى الموقف اللبناني بتأييد عربي ودولي واسع، على ما أكده زوار عدد من العواصم العربية والغربية، فإن الموقف الخليجي الذي عبرت عنه دول مجلس التعاون، كان حاسماً وجازماً في آن، بأنه بات أمراً في غاية الصعوبة، أن تعود إيران لفرض إرادتها على اللبنانيين.
وأبدت المصادر تفاؤلها بالنتائج المتوقعة لزيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان، غداً، في ظل وجود حرص من الجانبين اللبناني والسوري على استكمال تطبيع العلاقات، بما يؤدي إلى إيجاد حلول للملفات التي لا تزال عالقة . وقد كان لافتاً، ما أعلنته وزارة الخارجية الأميركية، عن أن واشنطن عازمة على تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من ترسيخ سيادة الدولة بفعالية أكبر. وأكدت الأوساط، أن ترحيب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، بمضامين الاتفاق الاطاري بما يمكن الشعب اللبناني من العيش في أمن واستقرار وازدهار.

وكتب معروف الداعوق في" اللواء": كمفارقة لافتة في التطورات المرتبطة بالحرب التي شنّها حزب الله ضد إسرائيل، «لاسناد» غزّة اولاً، و»اسناد» ايران ثانياً بايعاز علني ومكشوف من ايران.إيران تحرضُّ على لسان كبار مسؤوليها لتأجيج الحرب، واستدراج ردات الفعل الإسرائيلية على لبنان، بينما دول الخليج العربي، لاتترك فرصة الا وتغتنمها لمساعدة لبنان. المفارقة واضحة بين دول الخليج العربي التي تسعى لاطفاء نار الحرب الإسرائيلية، وانقاذ لبنان من خرابها ودمارها، وبين ايران التي ماتزال حتى الساعة تجهد لابقاء الحرب على لبنان، او توظيف تداعياتها المدمرة، لمصالحها وصفقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا