شكل توقيع اتفاق "الإطار الثلاثي" بين
لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة نقطة تحول في مسار الوضع اللبناني وفي الشرق الاوسط رغم انه لا يرقى إلى مستوى اتفاق أمني ناجز أو اتفاق سلام.وهذا الحدث سيترك انعكاساته حتما على مسارين الاول مرتبط بالاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان والثاني يتصل بالعلاقة بين المكونات
اللبنانية ولا سيما بين رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون وحزب الله.
وفيما اعتبر الرئيس عون" أن "اتفاق الإطار هو اول الطريق لتثمير تضحيات اللبنانيين ، ليعودوا إلى ارضهم المحررة كاملة، والى بيوتهم المعمرة حتماً، والعامرة بهم وبوعيهم الوطني، أحراراً كراماً، مرفوعي الرأس، في ظل سيادة دولة لبنانية لا شريك لها في سيادتها على ارضها وشعبها"، استبق
حزب الله الترقيع بموقف تصعيدي عبّر عنه النائب حسن فضل الله الذي قال"إنه لا يمكن للسلطات إنفاذ اتفاق
واشنطن إلا إذا ذهبت إلى حرب أهلية بدعم أميركي، وان ما حدث محاولة لعرقلة مسار إسلام اباد "، محذرا انه "من دون المقاومة لن يمر شيء".
وليلا خرج مناصرون ل"حزب الله" على متن دراجات نارية في شوارع
بيروت ، لا سيما في مناطق بشارة الخوري، ورياض الصلح، وطريق المطار، احتجاجًا على الاتفاق وقطعوا طريق سليم سلام بالاطارات المشتعلة، وقام الجيش بتفريق المحتجين الذين قطعوا طريق المطار واتخذ اجراءات عند بعض "النقاط الساخنة" لا سيما عند مداخل عين الرمانة.
التفاصيل
وكانت السفارة اللبنانية في
الولايات المتحدة الاميركية توقيع اتفاق إطار ثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، بحضور
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في خطوة وصفتها السفارة بأنها "محطة بارزة في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار والازدهار إلى لبنان".
وأوضحت في بيان، أن الاتفاق ينص على تنفيذ منطقتين تجريبيتين تشملان انسحاباً إسرائيلياً وانتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات الأولية تشكل "الخطوة الأولى نحو انسحاب تدريجي وشامل من كامل الأراضي اللبنانية بما يضمن الاحترام الكامل لسيادة لبنان.
وأوضحت السفارة أن الاتفاق ينص على تنفيذ منطقتين تجريبيتين تشملان انسحاباً إسرائيلياً وانتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات الأولية تشكل "الخطوة الأولى نحو انسحاب تدريجي وشامل من كامل الأراضي اللبنانية بما يضمن الاحترام الكامل لسيادة لبنان".
وأكَّدت أن هذا الإنجاز تحقق "تحت قيادة رئيس الجمهورية جوزاف عون وبالتعاون مع رئيس
مجلس الوزراء نواف سلام ومن خلال الجهود المنسقة للمؤسسات الدستورية اللبنانية"، مشيرة إلى أن لبنان رسم بذلك "مساراً سيادياً يقوم على الحوار بدلا من الحرب".
وزير الخارجية الأميركي
وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: توصل
إسرائيل ولبنان إلى اتفاق إطاري بعد محادثات بين وفدي البلدين في واشنطن.
وقال : «الشعب اللبناني يستحق العيش بأمن وسلام»، مضيفاً «يسرنا الاعلان عن اتفاق إطار بين الحكومة اللبنانية ذات السيادة وبالطبع حكومة إسرائيل، بوساطة ودعم من الولايات المتحدة». وأشار الى أن هذا الاتفاق يمّهد الطريق «لإطار من أجل سلام دائم وآمن».
وتابع: «ينتظرنا الكثير من العمل. أنجزنا خطوة مهمة نحو تحقيق السلام بين إسرائيل ولبنان ولا يزال هناك عمل طويل».
سفيرة لبنان
وقالت السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض: «باسم الرئيسين (جوزيف) عون و(نواف) سلام نشكر الرئيس (دونالد) ترمب. والتوقيع اليوم هو خطوة أولى لاستعادة السيادة للبنان».
سفير اسرائيل
وقال سفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل ليتر: «
إيران وأذرعها يريدون الدمار ونحن نريد سلامًا حقيقيًّا بين إسرائيل ولبنان. ومن خلال هذا الاتفاق تخرج إيران وحزب الله من المعادلة». وشدد على أن «الاتفاق الإطاري الثلاثي قائم على الأداء».