كشفت معلومات ديبلوماسية وصلت بصورة مباشرة من أجواء مسار المفاوضات بين
الولايات المتحدة الأميركية وإيران إلى عدد من الأطراف
اللبنانية ، أن الايام المقبلة قد تشهد خطوات ميدانية هادئة في
جنوب لبنان ، أبرزها انسحاب إسرائيلي قريب من بعض المناطق.
وبحسب المعطيات، فإن هذا المسار لا يُفصل عن التفاهمات الأوسع الجارية إقليمياً، إذ يترافق الحديث عن الانسحاب مع توجه إلى تخفيض عدد القوات العسكرية المنتشرة في محيط المنطقة وخفض مستوى الجهوزية الميدانية، بما يعكس محاولة لتثبيت مناخ تهدئة طويل نسبياً.
وتؤكد المصادر أن المؤشرات لا تزال سياسية أكثر منها تنفيذية حتى الآن، لكنها تحمل دلالات جدية على تبدل في المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته سيعيد الجيش انتشاره ابتداء
من اليوم في مواقع كان أخلاها بعد التوغل
الإسرائيلي في الجنوب، وهذه المواقع لا تقع تحت
الاحتلال الاسرائيلي.
وسوف يشرف الجيش على عودة الأهالي إلى القرى التي سينتشر فيها لاسيما تلك التي لا تزال فيها منازل قائمة ولم يدمرها القصف .
وكانت وحدات من الجيش دخلت امس إلى بلدة عين عرب، وعملت على فتح الطريق بين عين عرب والماري التي تربط
مرجعيون وحاصبيا والتي كانت مقطوعة بالسواتر الترابية من قبل العدو الاسرائيلي، ما أعاد حركة المرور على هذا المحور.
وأفادت المعلومات عن احتمال دخول الجيش اليوم إلى منطقة الوزاني.