آخر الأخبار

تقديرات لبنانية بتحقيق نتيجتين بارزتين من مفاوضات واشنطن وماكرون يجري اتصالات دولية لما بعد اليونيفيل

شارك
مع انعقاد الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية أمس في وزارة الخارجية الأميركية، ثمة تقديرات لبنانية وأميركية متفائلة بإمكان تحقيق نتيجتين بارزتين لهذه الجولة بشقيها الدبلوماسي والعسكري: الأولى، الاتفاق على "إعلان نوايا" يتضمّن نقاطاً تفصيلية مكملة لـ"بيان واشنطن " الذي صدر عقب الجولة السابقة. والثانية، الاتفاق على تحديد المناطق التجريبية التي يفترض أن ينسحب منها الإسرائيليون في الجنوب وينتشر فيها الجيش وينزع فيها سلاح " حزب الله ".
وكانت جلسة المفاوضات أمس اقتصرت على المسار السياسي، فيما يُخصص اليوم للمباحثات العسكرية والأمنية، أما الخميس، فتعود الاجتماعات إلى المسار السياسي، على أن تُختتم الجولة بإصدار بيان نوايا يحدّد الإطار العام للمرحلة المقبلة.
ووفق مصادر قصر بعبدا فقد تم إعطاء توجيهات لرئيس الوفد السفير سيمون كرم بالتمسك بالثوابت اللبنانية لناحية وقف النار والانسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين وإطلاق الأسرى، مع التشديد على الخروج بترتيبات واضحة وعملية يمكن تطبيقها عسكرياً وأمنياً في لبنان ، لوضع قطار الانسحاب على السكة.
وتوازيًا، علم أن خلية وقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها في مفاوضات سويسرا ستتألف من لبنان والولايات المتحدة وإيران، على أن يكون دور قطر وباكستان مساعدًا ومتابعًا. ويُرجّح أن تكون الخلية عسكرية لا سياسية، وأن تتولى معالجة الملفات العسكرية، وسط تأكيدات أميركية متواصلة للرئيس جوزاف عون على فصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني ، وأن الدولة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخوّلة التفاوض، ولا مجال لتسليم الملف اللبناني إلى طهران. بل على العكس، ثمة عمل أميركي لتحرير لبنان من القبضة الإيرانية . وهو ما حسمه وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، من أبو ظبي، بتأكيده أن "ملف لبنان منفصل عن ملف إيران ، وأننا نتعامل مباشرة مع الحكومة اللبنانية، ولا يمكن إنهاء الأعمال العدائية في المنطقة إذا كان وكلاء إيران يطلقون الصواريخ".
في المقابل، واصل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مساعيه لبلورة قوة دولية جديدة تنتشر في جنوب لبنان، بعد انتهاء ولاية قوة "اليونيفيل"بنهاية العام الحالي.وهو اجرى امس اتصالات مع رئيس الجمهوربة جوزاف عون والرئيسين نببه بري ونواف سلام.
واستحوذ ملف اليونيفيل" على جانب أساسي من المحادثات، إذ بحث الرئيسان عون وماكرون مرحلة ما بعد انتهاء مهمتها، ولا سيما في ظل الرغبة التي أبدتها دول أوروبية عدة، ويدعمها لبنان، في الإبقاء على قوات لها ضمن منطقة العمليات الدولية. أبلغ ماكرون الرئيس عون بأنه سيُجري اتصالات مع عدد من الدول لتحديد موقفها من هذه الخطوة.
ووفق معطيات دبلوماسية، يتجه البحث نحو إنشاء قوة متعددة الجنسيات أبدت فرنسا ودول أوروبية أخرى؛ بينها ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا، استعدادها للمشاركة فيها، على أن تتمثل مهمتها الأساسية في دعم الجيش اللبناني وتدريبه وتزويده بالإمكانات اللازمة لتعزيز انتشاره وبسط سلطة الدولة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتطبيق الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا