لا يزال ترامب يحاول تهديد لبنان وابتزازه وتخويفه بسوريا، وإمكانية تدخلها، علماً أنّ ذلك غير وارد بالنسبة الى المسؤولين السوريين ولا سيما الرئيس السوري أحمد الشرع ، الذي لا يريد تكرار تجارب الماضي مع لبنان، ولا الدخول في صراع ضد فئة لبنانية ولا ضد اللبنانيين ككل، كما أنّ أيّ تحرك في لبنان بالنسبة إليه، سيؤدي إلى اشتعال الوضع السوري، واستغلال ذلك من قبل إسرائيل وتدخلها أكثر في الصراعات السورية والانقسامات فيها، كما أنّ أيّ صراع من هذا النوع، سيؤدي إلى صدام بين الدولتين السورية واللبنانية، ودخول العراق على الخط، وهو ما سيزكّي الصراع الطائفي والمذهبي من جديد، خصوصاً مع معلومات تتحدث عن استعداد فصائل عراقية للتدخل في سوريا في حال حصل تدخل سوري في لبنان، ذلكَ سيعني تفجير المنطقة كلها.
المصدر:
الجديد