آخر الأخبار

ابتزاز لبنان والحزب بسوريا.. والنتائج ستكون كارثية! (المدن)

شارك

لا يزال ترامب يحاول تهديد لبنان وابتزازه وتخويفه بسوريا، وإمكانية تدخلها، علماً أنّ ذلك غير وارد بالنسبة الى المسؤولين السوريين ولا سيما الرئيس السوري أحمد الشرع ، الذي لا يريد تكرار تجارب الماضي مع لبنان، ولا الدخول في صراع ضد فئة لبنانية ولا ضد اللبنانيين ككل، كما أنّ أيّ تحرك في لبنان بالنسبة إليه، سيؤدي إلى اشتعال الوضع السوري، واستغلال ذلك من قبل إسرائيل وتدخلها أكثر في الصراعات السورية والانقسامات فيها، كما أنّ أيّ صراع من هذا النوع، سيؤدي إلى صدام بين الدولتين السورية واللبنانية، ودخول العراق على الخط، وهو ما سيزكّي الصراع الطائفي والمذهبي من جديد، خصوصاً مع معلومات تتحدث عن استعداد فصائل عراقية للتدخل في سوريا في حال حصل تدخل سوري في لبنان، ذلكَ سيعني تفجير المنطقة كلها.

وإن كان ترامب يبتز لبنان بسوريا، فهو يعمل على ابتزاز حزب الله أيضاً، ودفعه للدخول في تفاوض مباشر معه، لذلك تحدّث أكثر من مرة عن تواصل مع الحزب، ثم عاد وطرح مسألة الحاجة إلى النقاش معه لمعالجة المشكلة. بذلك يتّضح أكثر أنّ كل المسار الذي ينتهجه ترامب ينتج ما يعاكس إعلانه أو تطلعاته، منذ بداية الحرب على إيران التي لم تتحقق نتائجها، بل كان انعكاس الحرب السلبي هو على دول الخليج وحلفاء أميركا، بينما الاتفاق مع إيران ينعكس سلباً على إسرائيل ومشروعها، أما سياسته بشأن لبنان وسوريا، فإن كان يعتبرها تصبُّ في مصلحة البلدين فنتيجتها ستكون كارثية عليهما.
الجديد المصدر: الجديد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا