دعت رئيسة الهيئة النيابية لتنفيذ خطة التنمية المستدامة، النائب الدكتورة عناية عز الدين،
الحكومة اللبنانية إلى الانتقال من الإجراءات الإغاثية المجرّدة إلى رؤية وطنية شاملة لإدارة ملف النزوح وتداعيات الحرب، مؤكدة أن التعافي وإعادة البناء يتطلبان دمج الأبعاد التنموية والاجتماعية والبيئية وفق مبادئ الاستدامة والإنفاق الرشيد.
جاء ذلك خلال ترؤسها اجتماعاً موسعاً للهيئة، بحضور
نائب رئيس الحكومة طارق متري، ووزيرة البيئة تمارا الزين، وممثلين عن وزارات التربية والصحة والشؤون الاجتماعية، إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية والأممية. وخُصص اللقاء لبحث تأثير العدوان
الإسرائيلي على أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، وتحديد أولويات الاستجابة الوطنية.
ونبّهت عز الدين من مخاطر التفكك الأسري جراء تشتت النازلين وتداعياته النفسية على الأطفال والشباب، محذرة من أزمة القطاع
التربوي والفاقد التعليمي المتراكم منذ جائحة
كورونا وحتى حرب ٢٠٢٦، مما يهدد الرأسمال
البشري . وانتقدت ضعف التنسيق والجهوزية بين بعض الوزارات في تأمين مراكز الإيواء، مستشهدة بما جرى في بلدة سحمر وأدى إلى سقوط ضحايا.
وطالبت عز الدين بربط توثيق الأضرار والاعتداءات البيئية بأهداف التنمية، وتزويد البعثات الدبلوماسية
اللبنانية في الخارج بهذه التقارير لتعزيز الموقف الرسمي دولياً، مشيرة في الختام إلى تشكيل لجنة نيابية مصغرة لمتابعة هذا الملف.