جهدت
إسرائيل لتأجيل الإجتماع الأول للمسار التفاوضي العسكري مع
لبنان . خلال الإجتماع الذي سادته الأجواء السلبية والمشحونة في بعض الأحيان، تبين بوضوح للجانب اللبناني، أنّ الوفد
الإسرائيلي انتهج سلوكاً سلبياً وغير متعاون، ما دفع لاستنتاج واضح، بأنّ الوفد الإسرائيلي حضر مرغماً وتحت الضغط الأميركي. وخلال الجلسة ، بدا الوفد العسكري الإسرائيلي سلبياً إلى أقصى الحدود،ورفض البحث في أي وقف جدّي لإطلاق النار،وركّز بشكل أساسي على أولوية نزع سلاح "
حزب الله "، مع انتقادات حول تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الجيش. وكان واضحاً أنّ الفريق العسكري الإسرائيلي لا يريد التعاون ولن يريد أن يقدّم شيئاً، ولذلك كان يسعى للتهرّب ورمي الملفات على الجولة التفاوضية الديبلوماسية المقبلة،وهو ما يعني أنّ البركان الحاصل في الجنوب سيشتعل أكثر في الأيام وربما الأسابيع المقبلة.