آخر الأخبار

بري شكك بالتزام اسرائيل باي اتفاق: لبنان لا يملك أي أوراق ويجب العودة الى المفاوضات غير المباشرة

شارك

اشار رئيس مجلس النواب نبيه بري الى انه صاحب الضمانة بالتزام حزب الله بشكل كامل بوقف النار، ولكن مقابل أن توقف " إسرائيل " الحرب، والعمليات العسكرية البرية والبحرية والجوية، وتوقف كلياً عمليات تدمير المنازل والجرف، وعندها سيكون هو المسؤول عن التزام حزب الله.

ولفت بري في حديث الى "المدن"، الى انه يشكّك بإمكانية التزام إسرائيل بأي تعهد أو اتفاق، ومع وقف النار، إذا ما تحقق، يمكن انطلاق مسار التفاوض غير المباشر، الذي يفترض أن تكون فيه جهات عربية ضامنة وراعية. ويمكن للسعودية أن تكون حاضرة وكذلك قطر ومصر، من دون إغفال الموقف الفرنسي، وفرنسا واحدة من أكثر الدول التي تعمل لدعم لبنان ومساعدته ووقف الحرب الإسرائيلية عليه.

واوضح بان الأهم حالياً هو وقف الحرب، وبعدها كل الملفات يمكن حلّها في الداخل في ظل الرعاية والضمانات العربية. ولدي همّان اليوم، وقف الحرب أولاً، والحفاظ على الوحدة الداخلية والاستقرار ورعاية النازحين ثانياً.

واشاد بالكلام الأخير لرئيس الحكومة نواف سلام ، والذي عبّر فيه عن حجم المخاطر الإسرائيلية التي تستهدف لبنان كله بكل مكوناته، ويجب البناء على هذا الموقف لتحصين الوحدة الداخلية والموقف الداخلي. وأشدد على ضرورة الحفاظ على الحكومة ورفض الدعوات لإسقاطها، مع التشديد على وجوب تحسين العلاقات بين كل القوى والمكونات، وضرورة الخروج بموقف لبناني موحد.

واعتبر بانه لا يمكن الذهاب إلى مفاوضات مباشرة ما دمنا لا نملك أي أوراق، ولبنان لا يجد اليوم من يمنحه الأوراق. وما دام لبنان يريد أن يفاوض عن نفسه، فيجب أن يعود إلى المفاوضات غير المباشرة، وعندها يدفع الوسطاء إلى التفاوض بدلاً من الوقوف بشكل مباشر أمام الإسرائيليين الذين سيُمْلون الشروط بدلاً من التفاوض".

واوضح بري بان هناك مخاوف من خطر المشروع الإسرائيلي الذي لا يقتصر على لبنان بل نراه في فلسطين وفي سوريا وحتى في لبنان، هم لم يتوقفوا ومن عادتهم النكث بكل العهود. فحتى في العام 1982 لم يقولوا إنهم يريدون الوصول إلى بيروت لكنهم حينذاك فرضوا الأمر الواقع على كل العالم.

ولفت الى ان لبنان بحاجة إلى مظلة إقليمية وعربية توفر له الدعم والمساندة، وتشكل ضمانة لتطبيق أي اتفاق. التفاهم قائم مع السعودية حول كل الملفات، وهناك تواصل مفتوح مع دولة قطر التي تبدي الاستعداد للمساعدة بمختلف المجالات، سياسياً وديبلوماسياً ومن خلال دورها وعلاقاتها، إضافة إلى المساعدات الأخرى التي تقدمها للبنان.

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا