في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
عندما ذهب التلاميذ الأحد عشر إلى الجبل كما أمرهم يسوع ورأوه، سجدوا له رغم أنّهم شكّوا.
الشّكّ سمة ترافق الإنسان، وهي في بعض الأحيان جيّدة، لأنّها في تلك الأحيان تحديدًا تدفعنا إلى تقوية الإيمان (كما حصل مع توما)، وكما حصل مع التلاميذ في هذه الحالة. ولكن الشّكّ بالله يعيدنا إلى نقطة أساسيّة محوريّة، وهي أنّه لا يتخلّى عنّا حتى ولو تخلّينا عنه.
وفي الجبل، وعلى الرّغم من شكّهم، أَشركهم في مشروعه الخلاصي للبشر، فكان وفيًّا لعهده الّذي قطعه للإنسان منذ الخلق، فيما يجب علينا نحن أن نعمل تجديد العهد له، وهو نفسه الّذي نقطعه في مراحل عديدة من حياتنا.
عهد الله لنا أزليّ، أمّا عهدنا له فلا بدّ أن يتجدّد حتى اللّقاء به.
المصدر:
النشرة