آخر الأخبار

بن فرحان في بيروت الاسبوع المقبل والسعودية نحوالمسار الثالث

شارك

يتوقع أن يصل في غضون الأيام القليلة المقبلة الى بيروت الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، في إطار مواكبة الوضع في لبنان ، لا سيما مسار المفاوضات، والوضع الداخلي، لجهة الاستقرار وحماية الوحدة الوطنية، فيما علم ان الرئيس جوزاف عون اتفق ورئيس الحكومة نواف سلام على عقد جلسة لمجلس الوزراء الاسبوع المقبل .


وكتبت" الديار" انه على هامش التفاوض في واشنطن، وبانتظار تبلور المسار في «اسلام اباد»، تعمل السعودية على مسار ثالث بالتنسيق مع باريس والقاهرة، ووفق مصادر دبلوماسية، يجري الامير يزيد بن فرحان محادثات مع المسؤولين الفرنسيين قبل عودته الى بيروت يوم الاثنين المقبل لمحاولة اعادة «المياه الى مجاريها» بين بعبدا وعين التينة بعد ان تكون قد تبلورت نتائج جلسات التفاوض في العاصمة الاميركية، ليبنى على الشيء مقتضاه على الساحة اللبنانية . وفي هذا السياق، تعمل السعودية على خلق مناخات جديدة تقوم على توحيد المواقف اللبنانية، عبر احياء الاجتماع «الثلاثي»، للوقوف على ارضية مشتركة للتفاوض مع «اسرائيل» بناء على ما سيستجد بعد انتهاء جولة واشنطن، في ظل هشاشة وقف النار الذي بقي «حبرا على ورق» عمليا، على الرغم من خفض التصعيد الذي يشمل بيروت والضاحية الجنوبية. وما تريده السعودية ايضا اعادة اشراك باريس في العملية التفاوضية باعتبارها قادرة على ايجاد نوع من التوازن خلال النقاشات الجارية. لكن لا يزال الموقف الاسرائيلي- الاميركي يمانع اعادة الفرنسيين الى «الطاولة»، ولبنان غير قادر على تغيير هذا الواقع .

شروط اسرائيل

وكتبت" الاخبار": ركّز كل ما نشر في كيان الاحتلال من تقارير إعلامية ودراسات على «خفض سقف التوقعات، والتشكيك في إمكانية نزع سلاح حزب الله ، مع فرض شروط سياسية وأمنية قاسية». وبحسب الصحف العبرية، فإن أبرز النقاط تشير إلى أن إسرائيل التي تشارك في المفاوضات نزولاً عند طلب الولايات المتحدة لديها توقعات واضحة حيال الملفات العالقة، ومنها :


- التشكيك في الجدوى ونزع السلاح. فقد أشارت صحيفة «هآرتس» إلى أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية أو حتى احتمال «احتلال أجزاء من جنوب لبنان»، قد لا يكون كافياً لإجبار حزب الله على التخلي عن سلاحه .

- التفاوض تحت النار، حيث تعتمد إسرائيل استراتيجية إبقاء لبنان تحت الضغط العسكري المكثف خلال المفاوضات، من دون التزام مسبق بوقف حقيقي لإطلاق النار لدفع الدولة اللبنانية إلى تقديم تنازلات .

- مأزق الطائرات المسيّرة، وهو ما تقر به المصادر العسكرية، نتيجة منظومة مسيّرات عالية الكفاءة تشكل التهديد الأكبر لقوات الاحتلال، مما يحول عامل الوقت إلى عبء على تل أبيب. أما لجهة مطالب إسرائيل، فقد أورد الإعلام الإسرائيلي مجموعة من العناوين أبرزها :


- إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل. فقد كشفت «جيروزاليم بوست» أن وفد العدو يضغط، بدعم من إدارة ترامب وأعضاء في الكونغرس، لإلغاء قانون عام 1955 اللبناني الذي يحظر التطبيع .

- تريد إسرائيل «ضمانات صارمة» بنزع السلاح، وذلك ربطاً بكون رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو يواجه ضغوطاً من الرأي العام (يدعم 69% استمرار الحرب) لعدم قبول أي حل دبلوماسي لا يمنح ضمانات حاسمة بالنزع الكامل لسلاح حزب الله .

- توسيع المنطقة العازلة، وهو ما ورد في توصيات لمعاهد أبحاث أمنية إسرائيلية ( مثل معهد القدس للاستراتيجية والأمن JISS) الذي اقترح توسيع المنطقة العازلة من أجل «حماية أفضل» لمستوطنات الشمال . إلى جانب ذلك، أشارت صحيفة «معاريف» إلى «انتقادات كبيرة في كيان الاحتلال للحكومة، لأن إسرائيل لم تعد وحدها صاحبة القرار الاستراتيجي في وقف إطلاق النار، بل هي رهن ما يريده الرئيس دونالد ترامب». ونقلت عن خبراء ومسؤولين إسرائيليين أن أي اتفاق مع لبنان، ومدى التزام حزب الله، سيبقيان رهن مسار الحوار بين واشنطن وطهران .

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا