آخر الأخبار

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

شارك

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 8/5/2026

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"

ما زال الخرق الإسرائيلي الفاضح للهدنة ساريا يترجم بنار الغارات والقصف المدفعي والاستهدافات يضاف إليها إنذارات شملت اليوم سبع قرى في قضاءي النبطية وصور.

والميدان اليوم سجل تطورا لافتا مع وصول صواريخ المقاومة إلى حيفا وعكا ونهاريا في العمق المحتل للمرة الأولى منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في رسالة تحمل أبعادا ميدانية تعيد رسم مشهد المواجهة بعد الاستهداف الاسرائيلي للضاحية الجنوبية.

في المواقف اكد رئيس الجمهورية جوزيف عون تمسك لبنان بوقف النار والأعمال العسكرية كافة للانطلاق بمفاوضات تنهي الوضع المضطرب القائم في الجنوب تمهيدا لاعادة نشر الجيش حتى الحدود الدولية والافراج عن الاسرى اللبنانيين وعودة النازحين الى بلداتهم وقراهم.

ابعد من لبنان كشفت وسائل إعلام عبرية أن المؤسسة الامنية والعسكرية تعيش مشاعر المرارة بفعل نتائج عملية" زئير الاسد" ضد ايران نظرا لعدم القدرة على التنبؤ بقرارات الرئيس الاميركي ما يجعل إدارة اسرائيل للقتال في الجبهات المفتوحة معقدة للغاية.

قرارات ترامب المتأرجحة بين التصعيد والتفاوض ترجمت عبر هجوم استهدف ليل أمس مناطق بندر عباس وميناب وجزيرة قشم عند مضيق هرمز في وقت يواصل فيه الادعاء بأن اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال قائما وأن الضربات التي نفذت ليست سوى صفعة خفيفة على حد تعبيره.

هذه المغامرة الاميركية العسكرية وصفها وزير الخارجية الايرانية عباس عراقتشي بالمتهورة التي تأتي في كل مرة يطرح فيها حل ديبلوماسي وشدد على أن الإيرانيين لا يرضخون للضغوط أبدا.

=======

* مقدمة الـ"أم تي في"

يواصل لبنان الرسمي تحضير أوراقه، فالأسبوع المقبل ليس عاديا. إذ تتجه الأنظار إلى جولة تفاوض جديدة يعول عليها لرسم ملامح المرحلة المقبلة، وسط سباق سياسي ودبلوماسي بين فرصة تثبيت الاستقرار… وخطر العودة إلى التصعيد.

في هذا التوقيت الدقيق، ينتقل السفير سيمون كرم غدا إلى العاصمة الأميركية واشنطن، مكلفا من رئيس الجمهورية، ومدعوما من الحكومة وقراراتها، في مهمة تتجاوز البعد الدبلوماسي التقليدي، للانخراط في مسار يهدف إلى استعادة الأرض والأسرى، والتثبيت الكامل لوقف إطلاق النار.

وفي هذا السياق، برزت حركة السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى خلال اليومين الأخيرين، فيما باتت الرسائل الدولية واضحة: دعم لاستكمال مسار التفاوض، وضغط باتجاه تثبيت وقف إطلاق النار، بالتوازي مع تأكيد متجدد على ضرورة تعزيز سلطة الدولة اللبنانية وبسط سيطرتها، كمرتكز أساسي للاستقرار.

جنوبا، يبقى الميدان تحت المجهر. فوقف إطلاق النار المعلن لا يشمل ما يسميه الجيش الإسرائيلي "المنطقة الصفراء"، التي يواصل استهدافها وتمشيطها، ما يؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا والجرحى واتساع حجم الدمار.

من هنا، يبدو مسار التفاوض أكثر من ضرورة لإنهاء هذه الجلجلة، عبر قيام الدولة التي تحمي جميع أبنائها، وتستعيد عافيتها الاقتصادية.

وفي الانتظار، يبقى اللبنانيون عالقين بين الحرب والتطلع إلى الخروج من الأزمة، على أمل ألا تضيع مرة جديدة فرصة إخراج لبنان من دائرة النار المفتوحة، والانتقال إلى مرحلة تثبيت الاستقرار والسلام.

والبداية من المفاوضات. فالخميس تثبيت وقف النار والجمعة غوص في التفاصيل...

=======

* مقدمة "المنار"

لا ثقة بعهد صهيوني ولا بوعد حماية أميركي، ولا أمن في بلادنا ولا أمان إلا بوعد المقاومين الشرفاء الذين يدافعون عن لبنان وشعبه، ويقفون على عنق المحتل ويسقون الأرض أغلى الدماء، ويعملون لتثبيت المعادلات.

وكما قال الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم إنه لا عودة إلى ما قبل العصف المأكول يوم كان الصهيوني يقتل ويدمر، والدولة عند عجزها عن الحماية، والمقاومة عند صبرها وتعهدها بوقف إطلاق النار، فاليوم لا أمان لمحتل ناكث لكل الاتفاقات ولا وقف لإطلاق النار مع كل هذا الإجرام الصهيوني والقتل والتدمير.

وعليه كانت صواريخ المقاومة النوعية تنزل مليون صهيوني اليوم إلى الملاجئ في الشمال، وتصل إلى مقر قيادي للواء غولاني وتموضع قوة إيغوز في قاعدة «شراغا».

جنوب نهاريا، ردا على العدوان الصهيوني الذي طال الضاحية الجنوبية لبيروت، وعلى القتل المتواصل فوق مساحة الجنوب.

وكما سمعت صفارات الإنذار في حيفا، ستسمع ما بعد بعد حيفا إن واصل المحتل القتل والتدمير وتخطي المعادلات المرسومة لقواعد الاشتباك، المفتوحة على كل الاحتمالات.

وستبقى المحلقات الانقضاضية والصواريخ وكل الترسانة الممكنة، متمكنة من رسم المعادلات، ومطبقة على خيارات المحتل حتى تحرير الأرض وحماية لبنان.

وكما في البياضة ورشاف وبيوت السياد، كذلك في عدشيت القصير ودير سريان، كان الحادث الصعب عنوان الإعلام العبري عند الحديث عن حال جنودهم الواقعين تحت مرمى المقاومين في الميدان، حيث الإصابات مؤكدة والخسائر مربكة للقيادتين السياسية والعسكرية في الكيان.

ولا علاج لمأزقهم رغم توسيع رقعة إجرامهم وتكثيف الغارات وارتكاب المجازر كما في "الزرارية" و"دير أنطار" وغيرها.

وكل هذا لم يغير في موقف أهل المقاومة الرافضين للمساومة على دمهم وأرضهم وسيادة بلدهم، أما سادة أهل السلطة فكانوا منشغلين بإعداد العدة للجولة الثالثة من المفاوضات مع القاتل الصهيوني، بوفد أرفع وإرباك أكبر، وبلا أوراق تفاوضية، سوى محبة صديقهم الأميركي ووعوده الكاذبة، كوعده برعاية الهدنة المغمسة بدماء مئات الشهداء المقتولين بسلاح وموافقة الأميركي واليد الإسرائيلية .

في مضيق هرمز أشعلت اليد الأميركية النار في المياه الملتهبة أصلا، ومنذ الأمس ترتفع حدة الاشتباكات بين حصارين، وتزداد حوادث تبادل إطلاق النار التي ليس معلوما إن كانت ستدفع بسفن المفاوضات نحو الانفراج أو الانفجار، وإن تحدث الأميركي أن ما يجري ليس انهيارا للهدنة أو تجددا للحرب، لكن منطق الأمور يقول إن البقاء على هذا الحال المتدهور من المحال.

=======

* مقدمة الـ"أو تي في"

وسط ترقب إقليمي ودولي واسع، تواصل المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران رسم ملامح المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط، في وقت تتزايد فيه الأسئلة حول إمكان الوصول إلى تفاهم يخفف منسوب التوتر، أو الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة تتجاوز كل الحدود.

فبعد أكثر من شهرين من التصعيد السياسي والأمني، تبدو واشنطن وطهران أمام اختبار جديد، تتداخل فيه الحسابات النووية مع تعقيدات الساحات المشتعلة في المنطقة، من غزة إلى جنوب لبنان، مرورا بالعراق واليمن والبحر الأحمر.

وفيما تتحدث بعض الأوساط الدبلوماسية عن تقدم حذر في بعض النقاط التقنية والسياسية، لا تزال ملفات أساسية عالقة بين الطرفين، أبرزها العقوبات، ومستوى تخصيب اليورانيوم، ودور إيران الإقليمي، إضافة إلى الضمانات التي تطالب بها طهران لأي اتفاق محتمل.

أما الإدارة الأميركية، التي يستعد رئيسها لزيارة الصين، فتسعى من جهتها لمنع انهيار المسار التفاوضي، من دون تقديم تنازلات كبرى قد تفسر داخليا على أنها تراجع سياسي، خصوصا في ظل الضغوط المتزايدة داخل الولايات المتحدة وحسابات الانتخابات المقبلة.

وفي موازاة ذلك، تراقب دول المنطقة مسار المفاوضات بكثير من الحذر، انطلاقا من قناعة بأن أي اتفاق أو فشل في التوصل إليه لن يبقى محصورا بين واشنطن وطهران، بل سينعكس مباشرة على ملفات النزاع والتوازنات الإقليمية.

فجنوب لبنان يبقى أحد أبرز الساحات المرتبطة بمآلات هذا المسار، في ظل استمرار التوتر الحدودي، والخشية من تحول أي تصعيد موضعي إلى مواجهة أوسع، في وقت يكرر المسؤولون اللبنانيون عشية الجولة الثالثة من محادثات واشنطن مع اسرائيل، اشتراط وقف النار للتفاوض، فيما واقع الارض يشي بالعكس.

وفي ابرز المواقف اليوم من الشأنين الايراني واللبناني، أعلن وزير الخارجية الأميركية بأن بلاده تترقب ردا من إيران اليوم، آملا في أن يكون عرضا جادا.

اما في الملف اللبناني، فأكد عدم التفاوض مع حزب الله والتركيز على دعم الحكومة اللبنانية.

وفي المقابل، شن وزير الخارجية الايرانية هجوما على واشنطن، معتبرا أنه في كل مرة يطرح فيها حل دبلوماسي، تقدم أمريكا على مغامرة عسكرية متهورة، وجزم بأن مخزون إيران من الصواريخ وقدرتها على الإطلاق ليسا متوقفين عند نسبة 75% مقارنة بيوم بدء الحرب، بل الرقم الصحيح هو 120% على حد تعبيره.

=======

* مقدمة الـ"أل بي سي"

المفاوضات سلكت، والأسبوع المقبل تنتقل الأنظار إلى واشنطن حيث تعقد جولة المفاوضات الأولى بين الوفد اللبناني برئاسة السفير السابق في واشنطن سيمون كرم ووفد إسرائيلي رفيع مدجج بالخبراء، ما يوحي بأن إسرائيل تولي أهمية كبرى للمفاوضات.

بالتوازي، لبنان وضع الخطة لمسار التفاوض، وسيكون اليومان المقبلان إختبارين جديين لما سيليهما لجهة مكان التفاوض، إذا لم يكن في واشنطن، ومدته، خصوصا أنه لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية.

موقف لبنان عبر عنه رئيس الجمهورية فأكد أن لبنان متمسك بوقف النار والاعمال العسكرية كافة للانطلاق بمفاوضات تنهي الوضع المضطرب القائم في الجنوب تمهيدا لاعادة نشر الجيش حتى الحدود الدولية والافراج عن الاسرى اللبنانيين وعودة النازحين الى بلداتهم وقراهم.

من الجانب الإسرائيلي، البارز مشاركة رئيس قسم الاستراتيجية في الجيش عميخاي ليفين في جلسة المفاوضات المباشرة، ليفين يترأس وفدا، يشمل طاقم عسكريين ومهنيين، ومشاركته في التفاوض تعني دخول الملف مرحلة تفاهمات حول ترتيبات على الارض في المرحلة المقبلة.

في هذه الأجواء، تحاول فرنسا الدخول على الخط من خلال بذل مساع حثيثة ليكون لها دور في القوة التي ستنتشر في الجنوب بالتوازي مع إنجاز الاتفاق.

يبقى السؤال: إذا استمرت الحرب الأميركية الإيرانية، فهل يمكن أن تتحلحل في الملف اللبناني؟ الداعي إلى هذا السؤال ما نقل هذا المساء عن مشرع إيراني، من أن طهران ستواجه الحصار البحري الأميركي برد عسكري اعتبارا من الآن.

وعلى مستوى المساعي، قال مصدر مطلع على المحادثات إن جيه.دي فانس نائب الرئيس الأميركي يجري اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث المفاوضات مع إيران.

=======

* مقدمة "الجديد"

على هشاشة واهتزاز يومي تترنح الهدنة حد الوقوع في هاوية التصعيد وعلى سكة المتحاربين يسير اطلاق النار عابرا الحدود والمسافات والدول من جنوب لبنان الى مضيق هرمز ويتدرج من خرق بدرجة الخطر مرورا بتبادل الاتهامات وصولا الى ان وقف اطلاق النار لا يزال ساريا.

ومع استمرار سريانه تتواصل في المقابل سلسلة الغارات الاسرائيلية على بلدات وقرى صور وبنت جبيل والنبطية وصولا الى البقاع مع اطلاق حزب الله صواريخه باتجاه شمال حيفا لاول مرة منذ وقف اطلاق نار نيسان وقد اعلن الجيش الاسرائيلي بعد ذلك ان سلاح الجو هاجم المنصة التي أطلقت منها الصواريخ.

وعند حدود المنصة الجنوبية يقف التصعيد الاسرائيلي حتى الساعة في مقابل بدء لبنان تحضيراته للاجتماع اللبناني الاسرائيلي الثالث في واشنطن الخميس المقبل وعلى مدى يومين وعلى توقيت زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى الصين في اليوم نفسه.

وهنا نجح لبنان بالقفز الهادئ فوق منطقة الخطر (وقطع قطوع) لقاء البيت الابيض بين رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والذي كان يريده ترامب كصورة عن انجاز في المكتب البيضاوي يحملها معه في زيارته الصينية.

والى مفاوضات واشنطن الثنائية برعاية اميركية فإن لبنان وبحسب المصادر الرسمية مرتاح للتفهم الاميركي للخصوصية اللبنانية من جهة وللدعم العربي من جهة أخرى.

وتضيف المصادر للجديد انه تزامنا مع مفاوضات واشنطن برئاسة السفير سيمون كرم الذي تزود بمخزون التوجيهات الرئاسية قبيل سفره ستتم مواكبة الاجتماعات على مدى يومين من خلال خلية عمل ودعم من بيروت بالتنسيق الكامل بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة مع إطلاع رئيس المجلس النيابي نبيه بري على كل التفاصيل.

وفي تفاصيل الطرح اللبناني أن اول سطر في دفتر التفاوض هو وقف ثابت وحقيقي لإطلاق النار تمهيدا للانتقال الى العناوين الأخرى من الانسحاب الى إطلاق الأسرى وتثبيت الحدود ووقف الاعتداءات وسائر الترتيبات الميدانية والحدودية.

وبحسب المصادر الرسمية فإن كل ما هو أبعد من ذلك ينتظر التنسيق مع الموقف العربي للذهاب باتجاه أي خيارات أو لقاءات مفترضة بدعم واحتضان عربي كامل، وعليه فإن لبنان يحضر نفسه لمسار تفاوضي طويل نسبيا وغير سريع.

أما ميدانيا وبالتزامن مع الاستعدادات التفاوضية فإن لبنان واثق من التفهم الأميركي للقراءة اللبنانية لكن لا ثقة بمدى الالتزام الاسرائيلي والتجاوب مع المطالب الأميركية.

وعلى تصريحاته عن ثوابت الموقف اللبناني بحصرية السلاح وتثبيت ان الدولة هي الجهة المفاوضة من خلال مؤسساتها الدستورية وان افق المفاوضات وفق تصور لبنان يقود الى انهاء حالة النزاع بين لبنان واسرائيل يستعد رئيس الحكومة نواف سلام لزيارة سوريا غدا على رأس وفد وزاري ولقاء الرئيس احمد الشرع.

ومن بين تفاصيل الزيارة المتعلقة بتعزيز العلاقات في مجالات الاقتصاد والنقل والطاقة ومعالجة القضايا العالقة يطل الجانب السياسي المتمثل بتبادل الرأي حول القضايا السياسية في المنطقة وأولها التفاوض.

إذ تقول مصادر سياسية للجديد إن عنوان المفاوضات مع اسرائيل واستطلاع مؤشرات التلازم بين المسار اللبناني والمسار السوري لن يغيب عن كواليس اللقاء في قصر الشعب.

والى كواليس اسلام اباد حيث المؤشرات الباكستانية تتسم بالايجابية وبانتظار للرد الايراني على مقترح اميركي لا يزال قيد الدرس.

وبالتزامن استقل نائب الرئيس الاميركي جاي دي فانس رحلة التفاوض واتجه صوب الدوحة وهناك وفي اليوم السبعين لاندلاع الحرب تتقاطع الوساطات وتبنى التسويات مع ترقب حذر وتفاؤل بدأ بتثبيت دعائمه عند خطوط التسوية المنتظرة.

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا