أكد
رئيس حزب "
القوات اللبنانية " سمير جعجع أن
لبنان يعيش حالة من الاستنزاف والانهيار الاقتصادي، واصفاً إياه بـ "الدولة شبه المفلسة" نتيجة إقحام "
حزب الله " للبلاد في حرب إسرائيلية طاحنة تندرج ضمن صراع إقليمي بين المحور
الإيراني من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وفي حديث لقناة "الجديد"، اعتبر جعجع أن السلطة
اللبنانية ، ممثلة برئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، تحاول فصل المسار اللبناني عن هذا الصراع، مشيراً إلى أن المفاوضات الأميركية -
الإيرانية في إسلام آباد قد تفتح احتمالاً لهذا الفصل.
وشدد على أن الأولوية تكمن في بسط سيادة الدولة الكاملة على حدودها، معتبراً أن "الدولة العميقة" تعيق تنفيذ القرارات، وأن الشعارات المتعلقة بالسلم الأهلي لا يجب أن تكون ذريعة لاستمرار الانهيار.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أوضح جعجع أن الموقف السعودي ثابت ويركز على ضرورة قيام "دولة فعلية" في لبنان دون التدخل في التفاصيل الداخلية، مؤكداً أن اتفاق الطائف يظل مظلة حماية شرط تطبيقه بالكامل بدءاً من بند السيادة.
كما لفت إلى ذكرى 26 نيسان (انسحاب الجيش السوري) كنموذج لاستعادة الأنفاس، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي سيوصل الدولة إلى العجز عن دفع الرواتب وتفريغ البلاد من شبابها.