فيما تشير معلومات الجديد الى ان
لبنان يترقب ما ستحمله الاسابيع الثلاثة من جهد
دبلوماسي دولي وإقليمي، إذ تعمل بعض الدول الصديقة على محاولة نقل وجهة النظر
اللبنانية الى الجانب
الاميركي وعبر اكثر من خط، وتحديدا مراعاة الخصوصية اللبنانية وضروة الحفاظ على التوافق الداخلي،
وهو ما اكد عليه الموفد السعودي الأمير يزيد بن
فرحات لكل من التقاهم في
بيروت إنطلاقا من ضرورة ضبطِ الساحة الداخلية وتثبيت الإستقرار في لبنان.
وعليه قالت مصادر دبلوماسية أميركية إن المشهدَ التفاوضي القائم حاليا مع لبنان غيرُ مبنيٍ على أسسٍ صلبة، إنطلاقا من الأشهر الماضية وقدرة لبنان على ضبط الايقاع، وطالما أنه لا حل في إسلام أباد لن يتبلّغ لبنان بأية خواتيم حاليا.