آخر الأخبار

تدمير ممنهج للبلدات والقرى في الجنوب.. قاليباف: وقف الحرب على لبنان والانسحاب شرط أساسي لأي اتفاق مع واشنطن

شارك
وسّع العدو الاسرائيلي نطاق اعتداءاته في الجنوب، مرتكباً جريمة جديدة بحق الصحافيين، عبر استهداف سيارة ومنزل لجأت إليهما الزميلتان آمال خليل (المراسلة الميدانية لـ«الأخبار» في الجنوب) والمصورة الصحافية زينب فرج، في بلدة الطيري، بعد دقائق من استهداف شابين في سيارة كانت تسير أمام سيارتهما.
وأُعلنوا أمس أن اللقاء المرتقب اليوم في واشنطن بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي سيبحث طلباً لبنانياً لتمديد الهدنة، فيما سرّب مكتب رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو أن تل أبيب تدرس الطلب، في مقابل مطالبة لبنان بخطوات عملية ضد حزب الله .
وكتبت" الاخبار": فيما تتجه الأنظار إلى واشنطن، بقي السؤال حول قدرة لبنان أساساً على خوض التفاوض كدولة مكتملة القرار. إذ يبدو عالقاً بين إيقاعين متناقضين: ضغط ميداني متسارع يفرض وقائع يومية، ومسار سياسي بطيء ينتظر تسويات إقليمية لم تنضج بعد.
ولا يقتصر جوهر الأزمة على خضوع السلطة لإملاءات واشنطن واستيلائها على القرار اللبناني، بل يتعدّاه إلى خيار الذهاب إلى التفاوض من دون غطاء وطني، ما يضعف القدرة على الالتزام أو تحقيق أي مكاسب. في المقابل، يتحرك العدو وفق أجندة واضحة، من «الخط الأصفر» وما بعده. وعليه، لم يعد ما يجري في الجنوب مجرد خروقات عابرة، بل سياسة ممنهجة لإعادة تشكيل الجغرافيا بالقوة. فالتدمير المنهجي للقرى والبنى التحتية يتجاوز الضغط العسكري إلى محاولة فرض واقع دائم قد يتحوّل لاحقاً إلى نقطة انطلاق لأي تسوية.
وبرزت امس حركة اتصالات ومشاورات، تصدّرها الاتصال الذي تلقاه رئيس الجمهورية جوزاف عون من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث جرى التأكيد على دعم المفاوضات الثنائية الهادفة إلى وقف الأعمال العسكرية وانسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب. كما بادر رئيس الجمهورية إلى الاتصال بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، شاكراً «دعمه الشخصي ودعم المملكة للبنان».
ومن باريس، تلاقت مواقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الحكومة نواف سلام على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والدفع نحو مسار سياسي شامل. فيما أفادت معلومات عن اجتماعات مكثّفة يعقدها الأمير يزيد بن فرحان في العاصمة الفرنسية ، في إطار مساعٍ لتمديد وقف إطلاق النار في لبنان. وكشفت مصادر مطلعة أن بن فرحان نقل إلى المسؤولين اللبنانيين رسالة تتضمن امتعاضاً من الاستعجال في مسار التفاوض مع إسرائيل ، مشدّداً على أن ذلك «يجب أن يحصل ضمن مبادرة عربية شاملة».
اضافت" الاخبار": برزت تصريحات لافتة لرئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، أعاد فيها إدراج الملف اللبناني ضمن النقاشات الإقليمية، مؤكداً أن النقاط العالقة في المفاوضات الأميركية - الإيرانية لا تتعلق بمضيق هرمز، بل تشمل مطالب إيرانية صريحة بوقف شامل لإطلاق النار في لبنان، وإعلان نهاية الأعمال العدائية، وانسحاب كامل لقوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة، إضافة إلى تحرير الأرصدة الإيرانية المجمدة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تعارض هذين البندين.
وبحسب مصدر إيراني تحدّث لـ«الأخبار»، فإن طهران أبلغت الوسيط الباكستاني أن البند المتعلق بلبنان غير قابل للنقاش. وفي المقابل، نقل الوسيط موقفاً أميركياً يفيد بأن التفاوض اللبناني - الإسرائيلي المباشر سيحقق هذه الأهداف سريعاً، وأن واشنطن لا تريد أن يكون الملف اللبناني من ضمن المباحثات مع إيران .
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا