أكد مفتي
بعلبك -
الهرمل الشيخ الدكتور
بكر الرفاعي في خطبة الجمعة أن
الإسلام لم يغلق باب التفاوض، بل جعله أداة من أدوات السياسة الرشيدة إذا أحسن توظيفه وربطه بالمصلحة وقيده بالثوابت. وحذّر من أن التفاوض "حين يتحول إلى غطاء للتنازل أو جسر للتطبيع أو وسيلة لتعطيل أسباب القوة، فإنه يفقد معناه".
وأعرب
الرفاعي عن خشيته من أن "تُؤمّن الهدنة للعدو هامشاً أمنياً في جنوب
الليطاني "، ومن أن "ينزلق
لبنان الرسمي تدريجياً إلى أشكال من التطبيع دون أن يحقق أي مكسب حقيقي"، مشيراً إلى أن النظرة الدولية تتعامل مع وقف إطلاق النار "كتنازل مشروط يُراد توظيفه لفرض وقائع جديدة".
واستذكر مأساة الأسرى في سجون
الاحتلال ووصفها بـ"مقابر الأحياء". وختم بالدعوة إلى "
دولة عادلة قوية قادرة على حماية شعبها وصون سيادتها"، محذراً من مرحلة مضطربة تُدار فيها الصراعات بهدن هشة لا تُنهي الحروب بل تؤجلها.