آخر الأخبار

ضربات محسوبة: رسائل ميدانية على إيقاع التفاوض

شارك
لاحظت مصادر متابعة أن تكثيف " حزب الله " لضرباته باتجاه إسرائيل ، ولو بوتيرة أدنى من المراحل السابقة، لا يأتي في سياق تصعيد عسكري بحت، بل يحمل أبعادًا تفاوضية واضحة.
وبحسب مصادر متابعة، فإن هذا الإيقاع المدروس للعمليات يندرج ضمن سياسة "الضغط المحسوب"، حيث يسعى الحزب إلى تثبيت حضوره على طاولة المفاوضات، من خلال إبقاء الجبهة مشتعلة بالحد الأدنى الكافي لمنع تجاوز دوره أو تهميشه في أي تسوية محتملة.
وتلفت المصادر إلى أن الرسائل الميدانية باتت أكثر دقة، إذ يتم اختيار الأهداف والتوقيت بعناية، بما يحقق توازنًا بين الردع وعدم الانزلاق إلى مواجهة شاملة، خصوصًا في ظل المسار التفاوضي القائم والضغوط الدولية المتزايدة لخفض التصعيد.
في المقابل، لا تستبعد الأوساط نفسها أن يكون هذا النمط من العمليات جزءًا من تنسيق أوسع ضمن محور إقليمي، يهدف إلى تحسين شروط التفاوض، لا سيما في ظل مؤشرات على تقدم بطيء في الاتصالات السياسية، ما يفرض على الحزب استخدام "النار المحدودة" كورقة تأثير إضافية.
وبالتالي فان ما يجري على الجبهة ليس تصعيدًا تقليديًا، بل إدارة محسوبة للضغط العسكري، هدفها تثبيت معادلات جديدة قبل الوصول إلى أي اتفاق.

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا