آخر الأخبار

بنت جبيل: عقدة استنزاف واوامر اسرائيلية بقتل أي عنصر ﻟحزب الله جنوب الليطاني

شارك
بقيت مدينة بنت جبيل في الايام الماضية في موقعها كمركز الثقل الذي تتكثّف عنده محاولات التقدّم الإسرائيلي. وتركزت الاشتباكات أمس في نقاط عدة، أبرزها محيط مدرسة السرايا، مبنى الشرطة، البلدية، الملعب، البركة، وعين الحرة، وسط استمرار القصف العنيف على المدينة ومحيطها.
وأفيد بعد الظهر عن تعرّض وسط مدينة بنت جبيل وأطراف يارون لقصف مدفعي عنيف، فيما دارت اشتباكات عنيفة بين عناصر من"حزب الله" والقوات الإسرائيلية.
وأعلن "حزب الله" أنه استهدف تجمّعات لآليّات وجنود الجيش الإسرائيليّ في بنت جبيل بعشر دفعات من الصّليات الصاروخية.
وكتبت" الاخبار": عكست الوقائع الميدانية فشل العدو الاسرائيلي في السيطرة والتثبيت داخل المدينة، رغم الدفع بوحدات نخبوية في محاولة لاختراقها من محاور عدة، أبرزها اتجاه مارون الراس. وواجهت هذه المحاولات نمطاً قتالياً مركّباً، يجمع بين الكمائن القريبة والضربات النارية الكثيفة.
كما تُظهر العمليات المنفّذة أن المقاومة لا تكتفي باستهداف القوات المتقدّمة، بل توسّع دائرة الاشتباك لتشمل خطوط الإمداد والإخلاء، بما يحوّل أي تقدّم إلى مخاطرة مضاعفة. وبذلك، سجلت المقاومة عشرات الإصابات في صفوف جنود العدو الذي اعترف بإصابات خطيرة لخمسة من جنوده.
وتبرز في هذا السياق كثافة نارية لافتة، مع تسجيل عشرات الدفعات الصاروخية باتجاه تجمعات القوات الإسرائيلية داخل المدينة ومحيطها، إلى جانب استهداف آليات هندسية وعسكرية، من بينها جرافات ودبابات. هذا النمط يعكس اعتماد تكتيك «الإغراق الناري» لمنع تثبيت المواقع، بالتوازي مع إدخال المسيّرات الانقضاضية كعنصر حاسم في ضرب الأهداف الدقيقة وتعطيل حركة القوات.
في موازاة ذلك، تتكشّف معالم جبهة إسناد واسعة تعمل على تقويض القدرات الإسرائيلية الداعمة للعملية البرية. فقد طاولت الهجمات مواقع عسكرية وقواعد تُعدّ مفاصل أساسية في إدارة العمليات، إلى جانب استهداف مرابض المدفعية التي توفّر الغطاء الناري للقوات المتقدمة. كما برزت محاولات واضحة لتقييد التفوق الجوي الإسرائيلي، عبر التصدي للطائرات المسيّرة والمروحيات، ما يفرض تحديات إضافية على فعالية الإسناد الجوي.
في المقابل، تلقّى الجيش الإسرائيلي أمراً بقتل أي عنصر من «حزب الله» في منطقة بجنوب لبنان تمتد من الحدود الإسرائيلية اللبنانية حتى نهر الليطاني الذي يبعد 30 كيلومتراً في اتجاه الشمال، وذلك حسب بيان عسكري صدر الأربعاء، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
ونقل البيان عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قوله خلال تفقده القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان: «أمرت بجعل منطقة جنوب لبنان حتى الليطاني منطقة إطلاق نار فتّاك على أي إرهابي في (حزب الله)» الموالي لإيران.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا