كتب ابراهبم ناصر الدين في"الديار": يعتمد "
الثنائي
الشيعي " استراتيجية واضحة لمواجهة الوضع المستجد، ووفق تلك المصادر، يعتبر "الثنائي":
- اولا: ان شرعية السلطة السياسية المتمثلة بالحكومة سقطت ولم تعد قائمة، وما يحصل الآن مجرد تقطيع للوقت، بانتظار تبلور مناخات اقليمية وداخلية مؤاتية لاحداث التغيير المنشود.
- ثانيا: تأمين اكبر اجماع وطني حول رفض صيغة التفاوض الراهنة، ويتولى
رئيس مجلس النواب نبيه بري الاتصالات بهذا الشأن داخليا واقليميا، لمنع استفراد
لبنان ، مع بقاء الرهان على تعديل في موقف الرئاسة الاولى.
- ثالثا: "
العين " ستبقى على الجيش، والعمل يجري على حماية المؤسسة العسكرية بتحصين موقع القائد رودولف هيكل وتحصينه لمنع محاولات اقالته، كما يرغب بعض الداخل، ومراكز قوى تضغط في
واشنطن .
- رابعا: لا للفتنة الداخلية التي تريدها "اسرائيل".
- خامسا: الرهان على
المقاومة في الميدان، لمنع "الاسرائيليين" من فرض اجندتهم.
اما اذا تعنت البعض بالمضي "بخطيئة" التفاوض، فالنهاية محكومة بالفشل، لان من يفاوض لا يملك الشرعية او القدرة على فرض اي اتفاق على باقي اللبنانيين، ولا قلق ابدا من الموقف الوطني للجيش
القادر على حماية "السلم
الاهلي ".