آخر الأخبار

رئيس الجمهورية يواكب التفاوض بخلية أزمة متخصّصة.. بري: عادوا من أميركا لقتال حزب الله

شارك
لم تترجم التوقعات والتقديرات باعلان وقف للنار لمدة أسبوع في لبنان ، تسهيلاً لعقد الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية الإيرانية ، واقعا ملموسا على الارض فمضى العدو الاسرائيلي في استهداف الجنوب بالغارات والقصف حاصدا عشرت الشهداء والجرحى، مركزا عدوانه على مدينة بنت جبيل.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، أن معارك جيشه "مستمرة في لبنان وتتركز في بنت جبيل عاصمة حزب الله في الجنوب"، مؤكدًا أنه "على وشك حسم المعركة فيها". وأضاف أنه أمر "الجيش بمواصلة التعزيزات في منطقة أمنية جنوب لبنان"، مشددًا على أن "هدفنا تفكيك حزب الله وسلام مستدام من موقع قوة".
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن " الولايات المتحدة لم تطلب من إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان، وهذا الأمر ليس جزءًا من مفاوضات السلام مع إيران . ولكن، الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيرحب بإنهاء الأعمال العدائية كجزء من اتفاق بين إسرائيل ولبنان".
في المقابل، يتحضر سفيرا لبنان وإسرائيل في واشنطن للقاء ثانٍ بعد اللقاء الأول الذي عُقِدَ الثلاثاء في مقر الخارجية الأميركية برعاية وحضور الوزير ماركو روبيو، لبلورة المحادثات، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، الذي تضغط واشنطن باتجاهه، ويطلق بعدها مسار التفاوض بين البلدين.
واكدت مصادر واشنطن أن الإيجابية التي سادت اللقاء الأول شكلت أرضية صلبة للمضي قدمًا سعيًا لحل التعقيدات بين البلدين. وبحسب المصادر، يبدو البيت الأبيض غير بعيد عن مسار هذا الحدث لا بل هو مشجع له، لا سيما لجهة مساعدة لبنان جديًّا في نزع سلاح "حزب الله" وبسط سيادة الدولة اللبنانية وصولًا إلى تحقيق السلام.
وأفاد مصدر وزاري معني بتوجه جدي لتشكيل خلية أزمة متخصصة، تضم نخبة من الخبراء في العلاقات الدولية، وفنون التفاوض، وترسيم الحدود، إضافة إلى الاختصاصات العسكرية والأمنية والاقتصادية، وقانونيين ضالعين في الدستور اللبناني والقانون الدولي، لضمان مقاربة شاملة للملف. وأضاف المصدر أن ثمة اتجاهًا لإسناد رئاسة هذه الخلية إلى وزير الثقافة غسان سلامة، نظرًا لخبرته الدولية العميقة، ولا سيما تجربته السابقة كممثل للأمين العام للأمم المتحدة في الملفين العراقي والليبي.
وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري إن إرسال معاونه السياسي النائب علي حسن خليل إلى الرياض جاء بناءً على طلب سعودي ، في سياق مساعٍ سياسية واضحة، "وهو لم يذهب إلى هناك للكزدرة أو لأداء العمرة".
وكرر بري رفضه القاطع لأي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع إسرائيل، مؤكداً أنّ الأولوية يجب أن تبقى لوقف إطلاق النار وتحصين السلم الأهلي ومنع الانزلاق إلى الفتنة الداخلية. واشار إلى أنّ هذا الموقف ليس جديداً، بل عبّر عنه مراراً، وآخرها في بيان هيئة الرئاسة في حركة أمل قبل أيام، كما في بيان الهيئة التنفيذية للحركة أول من أمس.
وفي تعليقه على البيان الذي صدر عقب اللقاء الذي جمع السفيرة اللبنانية بسفير اسرائيل في واشنطن، عبّر بري عن استغرابه من المسار الذي سلكه المسؤولون، قائلاً إنهم "ذهبوا إلى الولايات المتحدة للإتيان بوقف إطلاق النار، فعادوا ليُقاتلوا حزب الله"! مشيراً إلى أنّ التخلي عن الانخراط في عملية تفاوضية ضمن مسار إقليمي أوسع، والذهاب إلى تفاوض منفرد من دون امتلاك أوراق قوة، يضعف موقع لبنان بدل أن يعزّزه.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا