عقد الاجتماع الوزاري اليومي في السرايا الحكومية برئاسة
رئيس مجلس الوزراء القاضي الدكتور نواف سلام وعدد من الوزراء لمتابعة حاجات
النازحين وتلبية متطلّبات الإيواء والاغاثة وعرض الأوضاع العامة.
وخلال الاجتماع تم الاستماع الى عرض من
وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى حول التطورات العسكرية في الجنوب. كما أخذ المجتمعون علماً من وزير الاعلام المحامي د. بول مرقص عن دعوته وسائل الإعلام الى اجتماع غدا في الوزارة لمناقشة موضوع مكافحة خطاب النبذ والتفرقة والكراهية والفتنة الذي كان طرح في اجتماع الامس وفي الجلسة الحكومية الأخيرة.
عقب اللقاء، أعلن الوزير مرقص، أن "
دولة الرئيس اعتبر أن الدعوة الى هذا الاجتماع الاعلامي مفيدة جداً ، مؤكداً الحرص على الحريات الاعلامية بالكامل واستقلالية
وسائل الإعلام ، إلا أن ما يحصل من خطاب الكراهية المذكور أعلاه يخرج عن اطار العمل الاعلامي والحريات المكفولة في المواثيق العالمية لحقوق الإنسان ليقع تحت طائلة القانون الجزائي.
كما شدّد رئيس الحكومة والمجتمعون على سلامة الغذاء المسلّم الى النازحين وضرورة التأكد من صحة الأخبار حول ذلك قبل نشرها والمساهمة في تعميمها".
وأضاف الوزير مرقص نقلاً عن المجتمعين أنهم، ولاسيما منهم وزير
الشؤون الاجتماعية تحديدا، "على استعداد لاجابة وسائل الاعلام دوماً عن أي أسئلة لديها متعلقة بالنازحين توخيًا للدقة".
رابطة قدماء القوى المسلحة
واستقبل سلام وفدا من رابطة قدماء القوى المسلحة برئاسة النائب السابق العميد شامل روكز .
وبعد اللقاء وزعت الرابطة البيان الآتي:
"في ظلّ الظروف الدقيقة التي يمرّ بها وطننا، وما يواجهه
لبنان من تحديات أمنية ووطنية جسيمة، قامت رابطة قدماء القوى المسلحة بزيارة دولة رئيس
مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، حيث جرى التداول في الأوضاع الراهنة والتطورات المرتبطة بالحرب الدائرة وانعكاساتها على الساحة
اللبنانية .
وخلال اللقاء، أكدت الرابطة على موقفها الوطني الثابت، وانطلاقها من مسؤوليتها التاريخية والأخلاقية، إذ وضعت كامل إمكاناتها وخبراتها بتصرّف
الدولة اللبنانية ، مشددةً على جهوزية أعضائها للمساهمة في أي جهد وطني يهدف إلى تعزيز الصمود، دعم الاستقرار، ومؤازرة المؤسسات الرسمية في مواجهة التحديات الراهنة.
كما شددت الرابطة على أهمية توحيد الصف الوطني، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الرسمية والأهلية، بما يحفظ أمن لبنان وسيادته، ويحصّن
الجبهة الداخلية في هذه المرحلة الحساسة.
وختمت الرابطة بالتأكيد على أن أبناءها، الذين خدموا في صفوف القوى المسلحة، سيبقون على عهدهم في الدفاع عن الوطن، واضعين خبراتهم وتجربتهم في خدمة لبنان وشعبه، تحت سقف الدولة ومؤسساتها الشرعية".