آخر الأخبار

السهل والصعب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لن تتوقّف معضلة الرّؤية المتناقضة بين الإنسان والله، فالأوّل يرى الأمور من منظاره الضيّق، والله يراها من منظاره المليء بالمحبّة وغير المحدود بزمان ومكان. لذلك، يبقى التناقض هو سيّد الموقف بين الإثنين، إلى أن يدرك الإنسان أنّ الله على حق ويسلّم بمشيئته الّتي لا هدف لها سوى خلاص الإنسان.

في شفاء المخلّع، لم يتوقّف البعض عند إيمان من حملوه وتخطّوا مشكلة الجموع الغفيرة الّتي تحيط ب المسيح والّتي تمنع التقدّم باتجاهه، بل توقّفوا عند عبارة "مغفورة لك خطاياك". لذلك، كان سؤال الإله المتجسّد لهم عن الأسهل والأصعب. فالأصعب بالنّسبة إليهم كان مغفرة الخطايا، وهم محقّون، إلّا أنّه بالنّسبة إلى المسيح كان الأمر سهلًا، لأنّ المخلّع ومن حملوه أثبتوا إيمانهم الكبير بالفكر والفعل، وهذا كان كافيًا له ليحقّق لهم مغفرة الخطايا. ثمّ أتبعها بمسألة أخرى تكون صعبةً جدًّا بالنّسبة إلى الإنسان، وهي الشّفاء الجسدي.

أوضح المسيح، مرّةً جديدةً، أنّ المستحيل بالنّسبة إلى الإنسان هو سهل بالنّسبة إلى الله، ومن له أذنان سامعتان، فليسمع...

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا